تبلیغات
 
  اندیشه مهدویت - رجعت

    بسم الله الرحمن الرحیم                   با عرض سلام خدمت تمامی مدیران وبلاگ ها و وبسایت های مذهبی. بدینوسیله به اطلاع شما عزیزان می رسانم که وبلاگ اندیشه مهدویت درصدد بر آمده است تا لینک باکس بزرگ مذهبی اندیشه را ارائه دهد. شما می توانید از طریق قسمت نظرات ، آدرس و عنوان وبلاگ و ایمیل خود را برای ما ارسال کنید تا پس از ساخت لینک باکس ، نام وبلاگ خود را در این لینک باکس مشاهده کنید.        

          مدیریت اندیشه مهدویت

 

لطفاً صبر کنید . . .

تمامی حقوق این اثر مربوط به مؤسسه اندیشه مهدویت  می باشد .

مدیریت اندیشه مهدویت

دعای فرج صاحب الزمان(عج):

بسم الله الرحمن الرحیم       الهم کن لولیک الحجه بن الحسن صلواتک علیه و علی ابائه فی هذه الساعه و فی کل ساعه ولیاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دلیلاً و عیناً حتی تسکنه ارضک طوعاً و تمتعه فیها طویلاً

دعای ندبه :

بسم الله الرحمن الرحیم          اَلْحَمْدُ لله رَبِّ الْعالَمینَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَیِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فى أَوْلِیائِكَ الَّذینَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دینِكَ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزیلَ ما عِنْدَكَ ، مِنَ النَّعیمِ الْمُقیمِ، الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْیا الدَّنِیَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ، فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ، وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَ أَهْبَطْتَ عَلَیْهِمْ مَلائِكَتَكَ، وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْیِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّریعَةَ إِلَیْكَ، وَالْوَسیلَةَ إِلى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ، وَ نَجَّیْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلیلاً، وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْآخِرینَ، فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِیّاً، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلیماً، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخیهِ رِدْءاً وَ وَزیراً، وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَـهُ مِنْ غَـیْـرِ أَبٍ، وَ آتَـیْـتَـهُ الْبـَیِّـنـاتِ، وَ أَیَّـدْتَـهُ بِـرُوحِ الْـقُـدُسِ وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَریعَةً، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَیَّرْتَ لَهُ أَوْصِیاءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ، إِقامَةً لِدینِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَوَ لِئَلّا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ یَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ، وَلا یَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَیْنا رَسُولاً مُنْذِراً، وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِیاً، فَنَتَّبِعَ آیاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى، إِلى أَنِ انْتَهَیْتَ بِالْأَمْرِ إِلى حَبیبِكَ وَ نَجیبِكَ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ، سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَ صَفْـوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَهُ، وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَهُ، وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِیائِكَ، وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبادِكَ، وَ أَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَـهُ الْـبُـراقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمائِكَ، وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كـانَ وَ مـا یَكُـونُ إِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئیلَ وَ میكائیلَ، وَالْمُسَوِّمینَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دینَهُ عَلَى الدّینِ كُلِّهِ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ، لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمینَ، فیهِ آیاتٌ بَیِّناتٌ مَقامُ إِبْراهیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَ قُلْتَ:إِنَّما یُـریـدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْكُمُ الـرِّجْسَ أَهْـلَ الْبَیْتِ، وَ یُطَهِّرَكُمْ تَطْهیراً، ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، مَوَدَّتَهُمْ فى¬كِتابِكَ، فَقُلْتَ: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ أَجْراً، إِلَّا¬الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ قَلْتَ:¬ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ: ما أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ¬، إلّا مَنْ شاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبیلاً، فَكانُوا هُمُ السَّبیلَ إِلَیْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلى رِضْوانِكَ، فَلَمَّا¬انْقَضَتْ أَیّامُهُ، أَقامَ وَلِیَّهُ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ، صَلَواتُكَ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، هادِیاً إِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ، وِ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالْمَلَأُ أَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ، اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ قالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِیَّهُ فَعَلِىٌّ أَمیرُهُ، وَ قالَ: أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، وَ سائِرُ ¬النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، إِلّا أَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَیِّدَةَ نِساءِ الْعالَمینَ، وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الْأَبْوابَ إِلّا بابَهُ، ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ، فَقالَ: أَنَا مَدینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ أَرادَ الْمَدینَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْیَأْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: أَنْتَ أَخى وَ وَصِیّى وَ وارِثى، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى، وَ دَمُكَ مِنْ دَمى، وَ سِلْمُكَ سِلْمى، وَ حَرْبُكَ حَرْبى، وَالْإیمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى وَ دَمى، وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلیفَتى، وَ أَنْتَ تَقْضى دَیْنى، وَ تُنْجِزُ عِداتى، وَ شیعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ، مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلى فِى الْجَنَّةِ، وَ هُمْ جیرانى، وَ لَوْلا أَنْتَ یا عَلِىُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدى،وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتینَ، وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقیمَ، لا یُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ، وَ لا بِسابِقَةٍ فى دینٍ، وَلا یُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، یَحْذُو حَذْوَ¬الرَّسُولِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَآلِهِما، وَ یُقاتِلُ عَلَى التَّأْویلِ، وَلا تَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَـدْ وَتَـرَ فیهِ صَنادیدَ الْعَرَبِ، وَ قَتَلَ أَبْطالَهُمْ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً، بَدْرِیَّةً وَ خَیْبَرِیَّةً وَ حُنَیْنِیَّةً وَ غَیْرَهُنَّ، فَأَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ، وَ أَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثینَ وَ الْقاسِطینَ وَالْمارِقینَ وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ، وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْآخِرینَ، یَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلینَ،لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ،فِى الْهادینَ بَعْدَ الْهادینَ، وَالْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ، مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطیعَةِ رَحِمِهِ، وَ إِقْصاءِ وُلْدِهِ، إِلَّا الْقَلیلَ مِمَّنْ وَفی لِرِعایَةِ الْحَقِّ فیهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِىَ مَنْ سُبِىَ، وَ أُقْصِىَ مَنْ أُقْصِىَ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما یُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِِ، یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقینَ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَ لَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزیزُ الْحَكیمُ، فَعَلَىالْأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، فَلْیَبْكِ الْباكُونَ، وَ إِیّاهُمْ فَلْیَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ ، وَلْیَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ  یَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَ یَعِجَّ الْعاجُّونَ، أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ؟ أَیْنَ أَبْناءُ الْحُسَیْنِ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، أَیْنَ السَّبیلُ بَعْدَ السَّبیلِ؟ أَیْنَ الْخِیَرَةُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ؟ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ؟ أَیْنَ الْأَقْمارُ الْمُنیرَةُ؟ أَیْنَ الْأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ؟ أَیْنَ أَعْلامُ الدّینِ، وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ؟أَیْنَ بَقِیَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلُوا مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِیَةِ؟أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَیْنَ الْمُرْتَجى لِإِزالَةِ الْجَورِ وَالْعُدْوانِ؟ أَیْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدیدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ لِإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّریعَةِ؟ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْیاءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَیْنَ مُحْیى مَعالِمِ الدّینِ وَ أَهْلِهِ؟ أَیْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدینَ؟  أَیْنَ هادِمُ أَبْنِیَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ؟ أَیْنَ مُبیدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْیانِ وَالطُّغْیانِ؟ أَیْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ؟أَیْنَ طامِسُ آثارِ الزَّیْغِ وَالْأَهْواءِ؟ أَیْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالْاِفْتِراءِ؟ أَیْنَ مُبیدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلیلِ وَالْإِلْحادِ؟ أَیْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِیاءِ، وَ مُذِلُّ الْأَعْداءِ؟ أَیْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى؟ أَیْنَ بابُ اللَّهِ الَّذى مِنْهُ یُؤْتى؟ أَیْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى إِلَیْهِ یَتَوَجَّهُ الْأَوْلِیاءُ؟ أَیْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْأَرْضِ وَالسَّماءِ؟ أَیْنَ صاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رایَةِ الْهُدى؟ أَیْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟ أَیْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِیاءِ وَ أَبْناءِ الأَنْبِیاءِ؟أَیْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟ أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَیْهِ وَافْتَرى؟ أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى یُجابُ إِذا دَعی؟ أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى؟ أَیْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى؟ وَابْنُ عَلِىٍّ الْمُرْتَضى؟ وَابْنُ خَدیجَةَ الْغَرّاءِ؟ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى؟ بِأَبى أَنْتَ وَ أُمّى وَ نَفْسى لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى، یَابْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبینَ، یَابْنَ النُّجَباءِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِیّینَ، یَابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُهَذَّبینَ یَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْأَنْجَبینَ، یَابْنَ الْأَطائِبِ الْمُطَهَّرینَ، یَابْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبینَ، یَابْنَ الْقَماقِمَةِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنیرَةِ، یَابْنَ السُّرُجِ الْمُضیئَةِ، یَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، یَابْنَ الْأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ، یَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، یَابْنَ الْأَعْلامِ اللّائِحَةِ، یَابْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، یَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، یَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأْثُورَةِ، یَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، یَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقیمِ، یَابْنَ النَّبَأِ الْعَظیمِ، یَابْنَ مَنْ هُوَ فى أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِىٌّ حَكیمٌ، یَابْنَ الْآیاتِ وَالْبَیِّناتِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، یَابْنَ الْبَراهینِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، یَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، یَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، یَابْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ، یَابْنَ یس وَالذّارِیاتِ، یَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِیاتِ، یَابْنَ مَنْ دَنی فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنى، دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى، لَیْتَ شِعْرى أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ أَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى، أَبِرَضْوى أَوْ غَیْرِها أَمْ ذى طُوى؛ عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى، وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسیساً وَلا نَجْوى، عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ تُحیطَ بِكَ دُونَىِ الْبَلْوى، وَلا یَنالُكَ مِنّى ضَجیجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنّا، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسى أَنْتَ أُمْنِیَّةُ شائِقٍ یَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَراً فَحَنّا بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ عَقیدِ عِزٍّ لا یُسامى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ أَثیلِ مَجْدٍ لا یُجارى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نَصیفِ شَرَفٍ لا یُساوى إِلى مَتى أَحارُ فیكَ یا مَوْلاىَ وَ إِلى مَتى، وَ أَىَّ خِطابٍ أَصِفُ فیكَ وَ أَىَّ نَجْوى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أُجابَ دُونَكَ وَ أُناغى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَبْكِیَكَ وَ یَخْذُلَكَ الْوَرى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ یَجْرِىَ عَلَیْكَ دُونَهُمْ ما جَرى هَلْ مِنْ مُعینٍ فَأُطیلَ مَعَهُ الْعَویلَ وَالْبُكاءَ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا؟ هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْها عَیْنى عَلَى الْقَذى؟ هَلْ إِلَیْكَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبیلٌ فَتُلْقى؟ هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَهٍ فَنَحْظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوى؟ مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى؟  مَتى نُغادیكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَیْناً؟  مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى؟ أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَأُمُّ الْمَلَأَ، وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً؟ وَ أَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً، وَ أَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرینَ، وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظّالِمینَ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِِ رَبِّ الْعالَمینَ اَللّهُمَّ أَنْتَ كَشّافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوى، وَ إِلَیْكَ أَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالدُّنْیا، فَأَغِثْ یا غِیاثَ الْمُسْتَغیثینَ. عُبَیْدَكَ الْمُبْتَلى، وَ أَرِهِ سَیِّدَهُ یا شَدیدَ الْقُوى، وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى، وَ بَرِّدْ غَلیلَهُ یا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ إِلَیْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، اَللّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبیدُكَ التّائِقُونَ إِلى وَلِیِّكَ، الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِیِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً، وَ أَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنینَ مِنّا إِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِیَّةً وَ سَلاماً، وَ زِدْنا بِذلِكَ یا رَبِّ إِكْراماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدیمِكَ إِیّاهُ أَمامَنا، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ، وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى  مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّیِّدِ الْأَكْبَرِ، وَ صَلِّ عَلى أَبیهِ السَّیِّدِ الْأَصْغَرِ، وَ جَدَّتِهِ الصِّدّیقَةِ الْكُبْرى، فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلى مَنِ¬اصْطَفَیْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَ عَلَیْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ ما صَلَّیْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیائِكَ وَ خِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ صَلاةً لا غایَةَ لِعَدَدِها، وَ لا نِهایَةَ لِمَدَدِها، وَ لا نَفادَ لِأَمَدِها اَللّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ، وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِیاءَكَ، وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَ صِلِ اللّهُمَّ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُ، وُصْلَةً تُؤَدّى إِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ یَمْكُثُ فى ظِلِّهِمْ، وَ أَعِنّا عَلى تَأْدِیَةِ حُقُوقِهِ إِلَیْهِ، وَالْاِجْتِهادِ فى طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِیَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَیْنا بِرِضاهُ، وَ هَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ دُعاءَهُ وَ خَیْرَهُ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً؛ وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِیَّةً، وَ حَوائِجَنا بِهِ مَقْضِیَّةً، وَ أَقْبِلْ إِلَیْنا بِوَجْهِكَ الْكَریمِ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَیْكَ، وَانْظُرْ إِلَیْنا نَظْرَةً رَحیمَةً، نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، بِكَأْسِهِ وَ بِیَدِهِ رَیّاً رَوِیّاً، هَنیئاً سائِغاً، لا ظَمَاَ بَعْدَهُ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

دعای که جبرئیل به پیامبر آموخت:

بسم الله الرحمن الرحیم     اللهم انک تری ولا تری و انت بألمنظر ألاعلی و ان الیک ألمنتهی والرجعی و ان لک ألاخره و الاولی و ان لک ألممات و ألمحیا و رب اعوذ بک ان اذل و اخزی

 

التماس دعا

 

 خداوند گروهی از اموات را به همان صورتی كه در گذشته بودند، به دنیا برمی‌گرداند، و گروهی را عزیز و گروهی دیگر را ذلیل می‌كند و اهل حق را بر اهل باطل غلبه و نصرت داده، مظلومان را بر ظالمان و ستمگران غلبه می‌دهد، این واقعه هنگام ظهور مهدی آل محمد، علیهم‌السلام، رخ خواهد داد.
 خداوند گروهی از اموات را به همان صورتی كه در گذشته بودند، به دنیا برمی‌گرداند، و گروهی را عزیز و گروهی دیگر را ذلیل می‌كند و اهل حق را بر اهل باطل غلبه و نصرت داده، مظلومان را بر ظالمان و ستمگران غلبه می‌دهد، این واقعه هنگام ظهور مهدی آل محمد، علیهم‌السلام، رخ خواهد داد.
 

  • معنای لغوی
الفاظ مختلفی برای بیان اصل اعتقادی رجعت در قرآن مجید و روایات اسلامی به كار رفته است، مانند: رجعت، ایاب، كرّه، ردّ، حشر كه همه در معنای بازگشت مشتركند ولی در میان همة این الفاظ، لفظ رجعت مشهورتر است. رجعت مصدر مرّه1 و بیانگر «یك‌بار بازگشت» است، چنانچه در لسان‌العرب2 آمده است: «رجعت مصدر مرّه از مادة رجوع است».

  • معنای اصطلاحی (كلامی)
شیخ مفید در معنای اصطلاحی رجعت تعریفی را ارائه كرده كه گویای معنای واقعی رجعت بوده و دارای نواقص دیگر تعریف‌ها نیست. ایشان در تبیین معنای اصطلاحی (كلامی) رجعت چنین می‌نویسد:
خداوند گروهی از اموات را به همان صورتی كه در گذشته بودند، به دنیا برمی‌گرداند، و گروهی را عزیز و گروهی دیگر را ذلیل می‌كند و اهل حق را بر اهل باطل غلبه و نصرت داده، مظلومان را بر ظالمان و ستمگران غلبه می‌دهد، این واقعه هنگام ظهور مهدی آل محمد، علیهم‌السلام، رخ خواهد داد.3

  •  جایگاه رجعت در اعتقادات شیعه
اعتقاد به رجعت و بازگشت گروهی از مردگان، پیش از قیامت، به دنیا، از ویژگی خاصی برخوردار است و در منابع اسلامی اهمیت آن با بیان‌های گوناگونی مطرح شده است. در برخی روایات روز رجعت را یكی از «روزهای الهی» كه عظمت و قدرت الهی در آن متجلی خواهد شد، برشمرده‌اند:
امام صادق(ع) فرمودند: «روزهای الهی سه تاست: روزی كه قائم [آل محمد(ص)] قیام خواهد كرد، روز رجعت و روز قیامت».4
با توجه به تفاسیر، منظور از «ایّام الله» روزهایی است كه امر الهی اعم از نعمت یا نقمت، عزّت و ذلّت ظهور تامّ می‌یابد.5
آری رجعت و بازگشت انسان‌هایی كه سال‌ها پیش از دنیا رفته‌اند حكایت از قدرت و عظمت الهی دارد و در آن روز این عظمت و شوكت الهی برای همگان آشكار می‌شود، یا در آن روز نعمت‌های خداوند شامل مؤمنان برجسته و نخبه شده و آنان را برای مشاهدة ظهور امام عصر(عج) و غلبة مظلومان بر زورمداران به این دنیا برمی‌گرداند و از طرفی هم با بازگشت كافران سیه دل، آنان را بر خاك ذلّت و خواری خواهد نشاند.
امام صادق(ع) یكی از ویژگی‌های شیعه را اعتقاد به رجعت برشمرده، می‌فرمایند:
از ما نیست كسی كه ایمان به رجعت ما نداشته باشد و نیز متعة ما را حلال نشمرد.6
چرا كه در آن روزگار، رجعت یكی از معتقدات ویژة شیعه محسوب می‌شد، به طوری كه سایر مذاهب آن را یكی از نقاط امتیاز شیعه از سایر مكاتب قلمداد می‌كردند.
امام صادق(ع) در حدیث دیگری، یكی از شرایط ایمان را اعتقاد به رجعت برشمرده و می‌فرمایند:
هر كس به هفت چیز اعتقاد داشته باشد، مؤمن است، و در میان آن هفت چیز ایمان به رجعت را ذكر فرمودند.7
لازمة چنین سخنی آن است كه ایمان، زمانی حاصل می‌شود كه علاوه بر اعتقاد به توحید و ...، اعتقاد به رجعت نیز وجود داشته باشد. بر این اساس بر هر شیعه‌ای این اعتقاد ضروری است، از سوی دیگر این امید را در دل او زنده
نگه می‌دارد كه اگر پیش از ظهور منجی عالم بشریت از دنیا برود خداوند، وی را برای نصرت دین خویش و درك لقای آن حضرت، به دنیا برمی‌گرداند.

الف ـ آیا اعتقاد به رجعت از اصول دین است یا اصول مذهب؟

اعتقاد به رجعت از اصول دین نیست و معتقد نبودن به آن هم موجب كفر و خروج از دین نیست، بلكه از اصول مذهب امامیه است، به طوری كه اعتقاد به اصل رجعت گروهی از مؤمنان و كافران، به دنیا پیش از قیامت ضروری است. هرچند كه باور داشتن به جزئیات مسائلی كه در رجعت اتفاق می‌افتد، لازم و ضروری نیست. به هر حال اعتقاد به رجعت، هم‌سنگ اعتقاد به صراط و میزان است. مرحوم «شبّر» در این باره می‌گوید:
اصل رجعت حق است و شبهه‌ای در آن نیست و اعتقاد نداشتن به آن موجب خروج از جرگة مؤمنان و شیعیان می‌شود. چرا كه رجعت از امور ضروری مذهب شیعه بوده و روایاتی كه در مورد صراط و میزان و غیر آن دو به دست ما رسیده است، از جهت تعداد و نیز صحت مدارك و وضوح دلالت، افزون‌تر از روایات رجعت نیست.
با آنكه اعتقاد به صراط و میزان و جز آنها ضروری است، امّا، باید توجه داشت كه اختلاف و بینش‌های متفاوت در جزئیات مسئلة رجعت، ضرری به اصل آن نمی‌زند، همان‌طور كه برداشت‌های متفاوت در ویژگی‌های صراط و میزان در اصل آن خدشه وارد نمی‌سازد. آنگاه ایشان ادامه می‌دهند كه ایمان به رجعت به طور كلی واجب و لازم است.8
نتیجه آنكه مسئلة رجعت از ضروریات مذهب و مكتب تشیع است، كه اعتقاد به آن ضروری است، هر چند اعتقاد به جزئیات مانند اینكه چه كسانی رجعت می‌كنند یا زمان آنچه موقعی است و... لازم نیست. ولی باید توجه داشت كه اعتقاد به آن، در رتبة اعتقاد به توحید و نبوت و معاد نیست.

ب ـ آیا رجعت یك پیشگویی تاریخی است یا یك مسئلة اعتقادی؟

 در زیارت امام حسین(ع)، می‌خوانیم:
إنّی من المؤمنین برجعتكم.9
من به بازگشت شما اهل بیت(ع)، ایمان و اعتقاد دارم.
یا در زیارت حضرت ابوالفضل(ع) آمده:
إنّی بكم و بإیابكم من المؤمنین.10
من به شما و بازگشتتان معتقدم.
در روایتی كه قبلاً بیان شد، امام صادق(ع) می‌فرمایند:
هر كس به هفت چیز معتقد باشد، مؤمن است و از میان هفت چیز ایمان به رجعت را بیان فرمود.11
در سخنان بسیاری از اندیشمندان كلامی، رجعت به عنوان یك امر اعتقادی مطرح شده به طوری كه اعتقاد به آن را ضروری شمرده‌اند، مرحوم شبّر دراین‌باره می‌فرماید: «پس اعتقاد به اصل رجعت به طور اجمالی واجب است... هر چند كه تفاصیل آن موكول به ائمة اهل البیت(ع) می‌شود».12
بنابراین در تمامی روایات یاد شده و روایات متعدد دیگر، رجعت به عنوان یك مسئلة اعتقادی مطرح شده است، كه خود گویای آنست كه رجعت از زمره امور اعتقادی است نه صرفاً یك قضیة مسلّم تاریخی.
شاهد دیگر آنكه پیوسته علمای كلام، موضوع رجعت را در كنار سایر مباحث اعتقادی بحث كرده‌اند، و این خود شاهد تلقّی اعتقادی بودن رجعت است. نكتة دیگر آنكه صرف تحقّق رجعت در آینده موجب قضیة تاریخی بودن آن نمی‌شود زیرا اگر چنین باشد، معاد هم كه در آینده محقق می‌شود، صرفاً یك قضیة تاریخی خواهد بود.

  • رجعت و ظهور
رجعت همان‌گونه كه گذشت آنست كه گروهی از مؤمنان خالص و سردمداران كافر كه از دنیا رفته‌اند، به دنیا برمی‌گردند، تا گروه اوّل به عزّت نائل شوند و گروه دوم به ذلّت دنیوی برسند، این معنا با ظهور امام دوازدهم(ع) در یك جهت اشتراك دارند و آن اینكه هر دو در آخرالزمان و قبل از قیامت اتفاق می‌افتند، امّا فرقشان این است كه خداوند برای برچیدن ریشه‌های ظلم و ستم و ایجاد عدالت در روی زمین، ولیّ خویش را پس از غیبتی طولانی، آشكار می‌سازد. ولی رجعت آن است كه در هنگام ظهور، برای یاری حضرتش و نیز استمرار حاكمیت حق بعد از برقراری عدالت، خداوند گروهی از مؤمنان را كه از دنیا رفته‌اند، به دنیا باز می‌گرداند تا برای یاری وی بشتابند. مؤمنانی كه سالیان درازی انتظار فرجش را می‌كشیدند، ولی قبل از ظهور و رؤیت حضرتش، دیده از جهان فرو بستند.13
رجعت یكی از وقایع مهمی است كه در آستانة ظهور رخ می‌دهد و زمان آن هنگام ظهور است، نه قبل و نه بعد ظهور، بلكه در همان هنگام است كه برخی پیامبران الهی و
ائمة اطهار(ع) و مؤمنان صالح به دنیا برمی‌گردند تا شاهد اعتلای كلمة اسلام در روی زمین باشند. امّا نباید چنین تصور كرد كه رجعت همان ظهور است، رجعت یعنی بازگشت عده‌ای از مؤمنان و كفّار، ولی ظهور به معنای آشكار شدن و قیام دوازدهمین ذخیرة الهی پس از غیبت طولانی است. در نتیجه نزدیكی زمان اتفاق آن دو واقعه نباید موجب شود كه آنها را یكی تلقی كنیم.
شاید این مطلب در مورد رجعت، از روایات و كلمات علما به دست بیاید، آنجا كه شیخ مفید(ره) فرمود:
رجعت هنگام قیام مهدی آل محمّد(ص) خواهد بود.14
یكی از مستشرقان به نام «دویت نلسون» در كتاب عقیدة الشیعه از ظهور امام زمان(ع) به رجعت تعبیر می‌كند، كه این خلاف معنای رجعت در اصطلاح كلام شیعه است.
این چنین اشتباهاتی گاهی سبب شده تا كسانی به غلط تصور كنند كه واقعیت رجعت نیز همان ظهور امام عصر(ع) است.
بدیهی است كه زمان دقیق رجعت را با ذكر سال و ماه و روز همانند زمان ظهور و معاد نمی‌توان معلوم كرد، امّا به طور كلی می‌توان گفت كه رجعت در هنگام ظهور حضرت مهدی(ع) رخ خواهد داد. چنانكه در برخی از كلمات علما از زمان رجعت به «بعد ظهوره» تعبیر شده است، یعنی بعد از ظهور ولی‌عصر(ع) رجعت اتفاق خواهد افتاد؛ و نیز در دو روایت به این مطلب تصریح شده است. از جابر جعفی نقل شده كه گفت از امام باقر(ع) شنیدم كه فرمود:
به خدا سوگند كه او مردی از اهل بیت ما را پس از سیصد و نه سال از وفاتش قدرت می‌دهد. جابر گفت: پرسیدم این واقعه چه زمانی خواهد بود؟ فرمودند: بعد از رحلت قائم(ع) پرسیدم قائم تا هنگام مرگش چند سال در جهان حكومت می‌كند؟ فرمود: نوزده سال از هنگام قیامش تا وقت مرگش به طول می‌انجامد. پرسیدم: آیا بعد از او جهان دچار آشوب می‌شود؟ فرمودند: بله مدت پنجاه سال و اضافه كردند و بعد از آن منصور [امام حسین(ع)] به دنیا برمی‌گردد تا انتقام خون خود و یارانش را بگیرد. تا اینكه سفاح قیام كند، كه همان امیرالمؤمنین علی(ع) است.15
حدیث دیگری از علی‌بن مهزیار نقل شده است، وی می‌گوید: «در خواب دیدم كسی می‌گوید: امسال حج انجام بده تا صاحب‌الزمان(ع) را زیارت كنی...» بعد او با حضرت سخن می‌گوید و ایشان وقایع ظهور را بیان می‌كنند و او می‌گوید: عرض كردم: آقای من بعد از آنچه رخ خواهد داد. فرمودند: «برگشت برگشت، رجعت رجعت».16
روشن است كه منظور از« بعد از ظهور» این نیست كه وقتی ظهور تمام شد، رجعت اتفاق می‌افتد، بلكه مقصود آن است كه اندكی پس از ظهور حضرت؛ و نیز در برخی روایات داریم كه وقتی حضرت ظهور می‌كند، به بعضی از مؤمنان در قبر خطاب می‌شود كه: حضرت ظهور كرده، اگر مایلید می‌توانید امروز حضرتش را یاری دهید17. البته بعضی از ائمه(ع) ممكن است رجعتشان مدتی بعد از ظهور باشد.
خلاصة سخن آنكه رجعت یكی از وقایع هم‌زمان با ظهور است و نباید آنها را دو نام برای یك واقعیت پنداشت.

  • رجعت در قرآن
رجعت و بازگشت برخی انسان‌ها به دنیا پس از مردن مستلزم هیچ‌گونه محذور عقلی نیست18، علاوه بر آنكه در مواردی واقع هم شده است19. از سوی دیگر آیات و روایات فراوانی در اثبات رجعت به معنای اصطلاحی آن رسیده است. امّا، پیش از بیان آیات، ذكر چند نكته ضروری است:
اوّل: در میان آیاتی كه مورد استدلال قرار گرفته است، واژة «رجعت» به كار نرفته امّا با دقت و تعمّق در معنای آیات، معلوم می‌شود كه آنها با رجعت، هماهنگی و سازگاری دارند.
دوم: آیات فراوانی توسط ائمة اطهار(ع) به رجعت تفسیر شده و از آنجا كه ما قائل به عصمت آنها هستیم، به آن آیات با كمك روایات استناد می‌نماییم.
سوم: از آیاتی كه در مورد رجعت رسیده‌اند گاهی به روز قیامت یا به روز ظهور حضرت حجت(ع) تفسیر شده، و این نكته ضربه‌ای به استدلال به رجعت نمی‌زند چرا كه این معانی با هم منافات نداشته و هر كدام از بطنی از بطون قرآن حكایت دارد.
و بالاخره در حدود هفتاد آیه در مورد رجعت وجود دارد، كه به علت اختصار به سه آیه اكتفا می‌كنیم:

آیة اوّل:

و هنگامی كه قول بر آنان واقع گردد، از زمین موجودی را بیرون می‌سازیم كه با آنان سخن می‌گوید (یا با آنان می‌جنگد) ولی مردم به آیات ما ایمان نمی‌آورند، و روزی كه از هر امتی گروهی از كسانی كه آیات ما را تكذیب كردند، محشور كرده و سپس آنها نگه داشته می‌شوند.20
این آیه مشهورترین آیة رجعت است كه به تنهایی بر رجعت دلالت دارد. چرا كه ظاهر آیه به خوبی بیانگر این مطلب است كه این حشر گروهی از هر امتی غیر از حشر در روز قیامت است كه شامل همة انسان‌ها می‌گردد، چنانكه در آیه‌ای در وصف حشر روز قیامت چنین می‌فرماید:
و حشرناهم فلم نغادر منهم احداً
و همه را محشور كرده و احدی از آنان را فرو نخواهیم گذاشت.21
مردی به امام صادق(ع) عرضه داشت: كه اهل سنت گمان كرده‌اند كه آیة «روزی كه از هر امتی گروهی را محشور می‌كنیم» مربوط به قیامت است حضرت در پاسخ فرمود: آیا چنین است كه خداوند روز قیامت از هر امتی تنها گروهی را محشور كرده و بقیه را رها می‌سازد؟ خیر، اینگونه نیست ولكن آیه در مورد رجعت است. امّا آیة قیامت آن است كه می‌فرماید: «همه را محشور ساخته و از احدی چشم‌پوشی نمی‌كنیم.»22

آیة دوم:

همانا ما فرستادگان خویش و مؤمنان را در دنیا، آن روزی كه شاهدان اقامه شوند، یاری خواهیم نمود.23
از امام صادق(ع) نقل شده كه فرمود:
به خدا سوگند این آیه در مورد رجعت است، مگر نمی‌دانید كه پیامبران بسیاری در این دنیا كشته شدند و نصرت خداوند به آنان نرسید؟ امامان كشته شدند و نصرت خداوند شامل حال آنها نشد، این آیه در رجعت محقّق خواهد شد.24

آیة سوم:

و ما تو را جز برای بشارت و بیم جهانیان نفرستادیم...25
امام محمد باقر(ع) می‌فرماید:
این آیه در رجعت تحقق می‌یابد.26

محمدرضا ضمیری
ماهنامه موعود شماره 79

پی‌نوشت‌ها:

1.در علم صرف بیان شده كه مصدر دارای انواعی است. یك نوع آن «مرّه» است كه برای بیان وقوع یكبار فعل به كار می‌رود.
2. ابن منظور، لسان العرب، ج 8، ص 114.
3. حرّ عاملی، محّمد بن حسن، الایقاظ من الهجعة بالبرهان علی الرجعة، صص 141 ـ 140.
4. مجلسی، محمّدباقر، بحارالانوار، ج 53، ص 63؛ صدوق، محمّد بن علی بن الحسین، معانی الاخبار، ص 366.
5. طباطبائی، سیّد محمّد حسین، تفسیر المیزان، ج 12، صص 19 و 18.
6. مجلسی، همان، ج 53، صص 92 و 121.
7. همان.
8. شَبّر، حق الیقین، ج 2، ص 35.
9. قمی، ابوالقاسم جعفر بن محمّد بن قولویه، كامل الزیارات، صص 218 ـ 257.
10. همان.
11. مجلسی، همان، ج 53، صص 92 و 121.
12. شبّر، عبدالله، همان، ج 2، ص 35.
13. از امام صادق(ع) نقل شده است كه: هر كس چهل صبح این عهد (دعای عهد امام زمان(ع)) را بخواند از یاوران قائم(ع) ما باشد و اگر پیش از ظهور آن حضرت بمیرد خدا او را از قبر بیرون آورد كه در خدمت آن حضرت باشد. ر.ك: قمی، شیخ عباس، مفاتیح الجنان، دعای عهد.
14. ر.ك: به تعریف رجعت، از همین نگارنده، نشر موعود عصر، ص 13.
15. مجلسی، محمد باقر، همان، ج 53، صص 103ـ104.
16. همان، صص 9 و 42.
17. همان، ص 92
18. برخی گمان برده‌اند كه رجعت مستلزم تناسخ یا خروج فعل از قوه است و پاسخ‌های مفصلی به آنها داده شده كه از حد مقاله بیرون است. برای مطالعة بیشتر در این زمینه ر.ك: طباطبایی، محمدحسین، تفسیر المیزان، ج 2، ص 107؛ قزوینی خراسانی، مجتبی، بیان الفرقان، ج 5.
19. رجعت به معنای رجوع به دنیا پس از مرگ به گونه‌هایی در امت‌های پیشین اتفاق افتاده است و آیات مختلفی بر این مطلب اشاره دارند، مانند: سورة بقره(2)، آیات 56، 243 و 259؛ سورة كهف (18)، آیة 19 و موارد دیگر.
20. سورة نمل (27)، آیات 82 ـ 83.
21. سورة كهف (18)، آیة 47.
22. مجلسی، همان، ج 53، ص 52.
23. سوره مؤمن(40)، آیة 51.
24. حائری یزدی، شیخ علی، الزام الناصب، ج 2، ص 338.
25. سورة سبا(34)، آیة 28.
26. مجلسی، همان، ص 42.

نوشته شده توسط جعفر ف س در سه شنبه 20 شهریور 1386 و ساعت 01:09 ب.ظ [+] | نظرات ()
جعفر ف س (26)محمد حسین (13)

پیغام مدیر :
پیغام مدیر :
بسم الله الرحمن الرحیم   -=-=-=-=-=-    اللهم عجل لولیک الفرج    وجعلنا من خیر اعوانه و انصاره      والمستشهدین بین یدیه   -=-=-=-=-  با سلام خدمت شما کاربران محترم   . به وبسایت اندیشه مهدویت خوش آمدید . امیدواریم  توانسته باشیم بخشی از نیاز های معنوی شما را برطرف سازیم. ما را از دعای خیرتان بی نصیب نگردانید... باتشکر     مدیریت اندیشه مهدویت

  
کدام یک از مطالب زیر بهتر می پسندید؟ •






 
 

 با عرض احترام خدمت تمامی کاربران  محترم .اگر تمایل به سفارش طراحی وبلاگ دارید بر روی لینک زیر کلیک کنید  

          سفارش                      

       

بازدیدهای امروز:
بازدیدهای دیروز:
كل بازدیدها:
كل مطالب:
كل نظرات:
ایجاد صفحه: - ثانیه