تبلیغات
 
  اندیشه مهدویت - ما منتظر طلوع خورشیدیم

    بسم الله الرحمن الرحیم                   با عرض سلام خدمت تمامی مدیران وبلاگ ها و وبسایت های مذهبی. بدینوسیله به اطلاع شما عزیزان می رسانم که وبلاگ اندیشه مهدویت درصدد بر آمده است تا لینک باکس بزرگ مذهبی اندیشه را ارائه دهد. شما می توانید از طریق قسمت نظرات ، آدرس و عنوان وبلاگ و ایمیل خود را برای ما ارسال کنید تا پس از ساخت لینک باکس ، نام وبلاگ خود را در این لینک باکس مشاهده کنید.        

          مدیریت اندیشه مهدویت

 

لطفاً صبر کنید . . .

تمامی حقوق این اثر مربوط به مؤسسه اندیشه مهدویت  می باشد .

مدیریت اندیشه مهدویت

دعای فرج صاحب الزمان(عج):

بسم الله الرحمن الرحیم       الهم کن لولیک الحجه بن الحسن صلواتک علیه و علی ابائه فی هذه الساعه و فی کل ساعه ولیاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دلیلاً و عیناً حتی تسکنه ارضک طوعاً و تمتعه فیها طویلاً

دعای ندبه :

بسم الله الرحمن الرحیم          اَلْحَمْدُ لله رَبِّ الْعالَمینَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَیِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فى أَوْلِیائِكَ الَّذینَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دینِكَ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزیلَ ما عِنْدَكَ ، مِنَ النَّعیمِ الْمُقیمِ، الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْیا الدَّنِیَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ، فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ، وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَ أَهْبَطْتَ عَلَیْهِمْ مَلائِكَتَكَ، وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْیِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّریعَةَ إِلَیْكَ، وَالْوَسیلَةَ إِلى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ، وَ نَجَّیْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلیلاً، وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْآخِرینَ، فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِیّاً، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلیماً، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخیهِ رِدْءاً وَ وَزیراً، وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَـهُ مِنْ غَـیْـرِ أَبٍ، وَ آتَـیْـتَـهُ الْبـَیِّـنـاتِ، وَ أَیَّـدْتَـهُ بِـرُوحِ الْـقُـدُسِ وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَریعَةً، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَیَّرْتَ لَهُ أَوْصِیاءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ، إِقامَةً لِدینِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَوَ لِئَلّا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ یَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ، وَلا یَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَیْنا رَسُولاً مُنْذِراً، وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِیاً، فَنَتَّبِعَ آیاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى، إِلى أَنِ انْتَهَیْتَ بِالْأَمْرِ إِلى حَبیبِكَ وَ نَجیبِكَ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ، سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَ صَفْـوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَهُ، وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَهُ، وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِیائِكَ، وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبادِكَ، وَ أَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَـهُ الْـبُـراقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمائِكَ، وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كـانَ وَ مـا یَكُـونُ إِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئیلَ وَ میكائیلَ، وَالْمُسَوِّمینَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دینَهُ عَلَى الدّینِ كُلِّهِ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ، لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمینَ، فیهِ آیاتٌ بَیِّناتٌ مَقامُ إِبْراهیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَ قُلْتَ:إِنَّما یُـریـدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْكُمُ الـرِّجْسَ أَهْـلَ الْبَیْتِ، وَ یُطَهِّرَكُمْ تَطْهیراً، ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، مَوَدَّتَهُمْ فى¬كِتابِكَ، فَقُلْتَ: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ أَجْراً، إِلَّا¬الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ قَلْتَ:¬ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ: ما أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ¬، إلّا مَنْ شاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبیلاً، فَكانُوا هُمُ السَّبیلَ إِلَیْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلى رِضْوانِكَ، فَلَمَّا¬انْقَضَتْ أَیّامُهُ، أَقامَ وَلِیَّهُ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ، صَلَواتُكَ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، هادِیاً إِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ، وِ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالْمَلَأُ أَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ، اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ قالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِیَّهُ فَعَلِىٌّ أَمیرُهُ، وَ قالَ: أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، وَ سائِرُ ¬النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، إِلّا أَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَیِّدَةَ نِساءِ الْعالَمینَ، وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الْأَبْوابَ إِلّا بابَهُ، ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ، فَقالَ: أَنَا مَدینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ أَرادَ الْمَدینَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْیَأْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: أَنْتَ أَخى وَ وَصِیّى وَ وارِثى، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى، وَ دَمُكَ مِنْ دَمى، وَ سِلْمُكَ سِلْمى، وَ حَرْبُكَ حَرْبى، وَالْإیمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى وَ دَمى، وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلیفَتى، وَ أَنْتَ تَقْضى دَیْنى، وَ تُنْجِزُ عِداتى، وَ شیعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ، مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلى فِى الْجَنَّةِ، وَ هُمْ جیرانى، وَ لَوْلا أَنْتَ یا عَلِىُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدى،وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتینَ، وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقیمَ، لا یُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ، وَ لا بِسابِقَةٍ فى دینٍ، وَلا یُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، یَحْذُو حَذْوَ¬الرَّسُولِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَآلِهِما، وَ یُقاتِلُ عَلَى التَّأْویلِ، وَلا تَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَـدْ وَتَـرَ فیهِ صَنادیدَ الْعَرَبِ، وَ قَتَلَ أَبْطالَهُمْ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً، بَدْرِیَّةً وَ خَیْبَرِیَّةً وَ حُنَیْنِیَّةً وَ غَیْرَهُنَّ، فَأَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ، وَ أَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثینَ وَ الْقاسِطینَ وَالْمارِقینَ وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ، وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْآخِرینَ، یَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلینَ،لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ،فِى الْهادینَ بَعْدَ الْهادینَ، وَالْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ، مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطیعَةِ رَحِمِهِ، وَ إِقْصاءِ وُلْدِهِ، إِلَّا الْقَلیلَ مِمَّنْ وَفی لِرِعایَةِ الْحَقِّ فیهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِىَ مَنْ سُبِىَ، وَ أُقْصِىَ مَنْ أُقْصِىَ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما یُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِِ، یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقینَ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَ لَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزیزُ الْحَكیمُ، فَعَلَىالْأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، فَلْیَبْكِ الْباكُونَ، وَ إِیّاهُمْ فَلْیَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ ، وَلْیَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ  یَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَ یَعِجَّ الْعاجُّونَ، أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ؟ أَیْنَ أَبْناءُ الْحُسَیْنِ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، أَیْنَ السَّبیلُ بَعْدَ السَّبیلِ؟ أَیْنَ الْخِیَرَةُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ؟ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ؟ أَیْنَ الْأَقْمارُ الْمُنیرَةُ؟ أَیْنَ الْأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ؟ أَیْنَ أَعْلامُ الدّینِ، وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ؟أَیْنَ بَقِیَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلُوا مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِیَةِ؟أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَیْنَ الْمُرْتَجى لِإِزالَةِ الْجَورِ وَالْعُدْوانِ؟ أَیْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدیدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ لِإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّریعَةِ؟ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْیاءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَیْنَ مُحْیى مَعالِمِ الدّینِ وَ أَهْلِهِ؟ أَیْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدینَ؟  أَیْنَ هادِمُ أَبْنِیَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ؟ أَیْنَ مُبیدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْیانِ وَالطُّغْیانِ؟ أَیْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ؟أَیْنَ طامِسُ آثارِ الزَّیْغِ وَالْأَهْواءِ؟ أَیْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالْاِفْتِراءِ؟ أَیْنَ مُبیدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلیلِ وَالْإِلْحادِ؟ أَیْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِیاءِ، وَ مُذِلُّ الْأَعْداءِ؟ أَیْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى؟ أَیْنَ بابُ اللَّهِ الَّذى مِنْهُ یُؤْتى؟ أَیْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى إِلَیْهِ یَتَوَجَّهُ الْأَوْلِیاءُ؟ أَیْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْأَرْضِ وَالسَّماءِ؟ أَیْنَ صاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رایَةِ الْهُدى؟ أَیْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟ أَیْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِیاءِ وَ أَبْناءِ الأَنْبِیاءِ؟أَیْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟ أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَیْهِ وَافْتَرى؟ أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى یُجابُ إِذا دَعی؟ أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى؟ أَیْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى؟ وَابْنُ عَلِىٍّ الْمُرْتَضى؟ وَابْنُ خَدیجَةَ الْغَرّاءِ؟ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى؟ بِأَبى أَنْتَ وَ أُمّى وَ نَفْسى لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى، یَابْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبینَ، یَابْنَ النُّجَباءِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِیّینَ، یَابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُهَذَّبینَ یَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْأَنْجَبینَ، یَابْنَ الْأَطائِبِ الْمُطَهَّرینَ، یَابْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبینَ، یَابْنَ الْقَماقِمَةِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنیرَةِ، یَابْنَ السُّرُجِ الْمُضیئَةِ، یَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، یَابْنَ الْأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ، یَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، یَابْنَ الْأَعْلامِ اللّائِحَةِ، یَابْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، یَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، یَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأْثُورَةِ، یَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، یَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقیمِ، یَابْنَ النَّبَأِ الْعَظیمِ، یَابْنَ مَنْ هُوَ فى أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِىٌّ حَكیمٌ، یَابْنَ الْآیاتِ وَالْبَیِّناتِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، یَابْنَ الْبَراهینِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، یَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، یَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، یَابْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ، یَابْنَ یس وَالذّارِیاتِ، یَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِیاتِ، یَابْنَ مَنْ دَنی فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنى، دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى، لَیْتَ شِعْرى أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ أَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى، أَبِرَضْوى أَوْ غَیْرِها أَمْ ذى طُوى؛ عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى، وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسیساً وَلا نَجْوى، عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ تُحیطَ بِكَ دُونَىِ الْبَلْوى، وَلا یَنالُكَ مِنّى ضَجیجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنّا، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسى أَنْتَ أُمْنِیَّةُ شائِقٍ یَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَراً فَحَنّا بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ عَقیدِ عِزٍّ لا یُسامى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ أَثیلِ مَجْدٍ لا یُجارى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نَصیفِ شَرَفٍ لا یُساوى إِلى مَتى أَحارُ فیكَ یا مَوْلاىَ وَ إِلى مَتى، وَ أَىَّ خِطابٍ أَصِفُ فیكَ وَ أَىَّ نَجْوى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أُجابَ دُونَكَ وَ أُناغى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَبْكِیَكَ وَ یَخْذُلَكَ الْوَرى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ یَجْرِىَ عَلَیْكَ دُونَهُمْ ما جَرى هَلْ مِنْ مُعینٍ فَأُطیلَ مَعَهُ الْعَویلَ وَالْبُكاءَ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا؟ هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْها عَیْنى عَلَى الْقَذى؟ هَلْ إِلَیْكَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبیلٌ فَتُلْقى؟ هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَهٍ فَنَحْظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوى؟ مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى؟  مَتى نُغادیكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَیْناً؟  مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى؟ أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَأُمُّ الْمَلَأَ، وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً؟ وَ أَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً، وَ أَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرینَ، وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظّالِمینَ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِِ رَبِّ الْعالَمینَ اَللّهُمَّ أَنْتَ كَشّافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوى، وَ إِلَیْكَ أَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالدُّنْیا، فَأَغِثْ یا غِیاثَ الْمُسْتَغیثینَ. عُبَیْدَكَ الْمُبْتَلى، وَ أَرِهِ سَیِّدَهُ یا شَدیدَ الْقُوى، وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى، وَ بَرِّدْ غَلیلَهُ یا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ إِلَیْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، اَللّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبیدُكَ التّائِقُونَ إِلى وَلِیِّكَ، الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِیِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً، وَ أَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنینَ مِنّا إِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِیَّةً وَ سَلاماً، وَ زِدْنا بِذلِكَ یا رَبِّ إِكْراماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدیمِكَ إِیّاهُ أَمامَنا، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ، وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى  مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّیِّدِ الْأَكْبَرِ، وَ صَلِّ عَلى أَبیهِ السَّیِّدِ الْأَصْغَرِ، وَ جَدَّتِهِ الصِّدّیقَةِ الْكُبْرى، فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلى مَنِ¬اصْطَفَیْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَ عَلَیْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ ما صَلَّیْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیائِكَ وَ خِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ صَلاةً لا غایَةَ لِعَدَدِها، وَ لا نِهایَةَ لِمَدَدِها، وَ لا نَفادَ لِأَمَدِها اَللّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ، وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِیاءَكَ، وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَ صِلِ اللّهُمَّ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُ، وُصْلَةً تُؤَدّى إِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ یَمْكُثُ فى ظِلِّهِمْ، وَ أَعِنّا عَلى تَأْدِیَةِ حُقُوقِهِ إِلَیْهِ، وَالْاِجْتِهادِ فى طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِیَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَیْنا بِرِضاهُ، وَ هَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ دُعاءَهُ وَ خَیْرَهُ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً؛ وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِیَّةً، وَ حَوائِجَنا بِهِ مَقْضِیَّةً، وَ أَقْبِلْ إِلَیْنا بِوَجْهِكَ الْكَریمِ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَیْكَ، وَانْظُرْ إِلَیْنا نَظْرَةً رَحیمَةً، نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، بِكَأْسِهِ وَ بِیَدِهِ رَیّاً رَوِیّاً، هَنیئاً سائِغاً، لا ظَمَاَ بَعْدَهُ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

دعای که جبرئیل به پیامبر آموخت:

بسم الله الرحمن الرحیم     اللهم انک تری ولا تری و انت بألمنظر ألاعلی و ان الیک ألمنتهی والرجعی و ان لک ألاخره و الاولی و ان لک ألممات و ألمحیا و رب اعوذ بک ان اذل و اخزی

 

التماس دعا

 

 در گسترة جغرافیای شرق بزرگ، «جریان رود زلال فرهنگ و تفكر» شرقی وجه تمایزی جدی بود؛ همان كه حقیقت ناب، خالص و پیراستة آن در «تفكر وحیانی و كتب آسمانی» و صورت و سیرت مردان مرد از قبیلة ایمان و رستگاری قابل مشاهده بود. جریانی كه به صورت یك هارمونی لطیف و چشم‌نواز رنگ‌ها، مظاهر خود را در تمامی حوزة فرهنگ شرقی آشكار می‌ساخت و خود را به تمامی به رخ غرب می‌كشید


در گسترة جغرافیای شرق بزرگ، «جریان رود زلال فرهنگ و تفكر» شرقی وجه تمایزی جدی بود؛ همان كه حقیقت ناب، خالص و پیراستة آن در «تفكر وحیانی و كتب آسمانی» و صورت و سیرت مردان مرد از قبیلة ایمان و رستگاری قابل مشاهده بود. جریانی كه به صورت یك هارمونی لطیف و چشم‌نواز رنگ‌ها، مظاهر خود را در تمامی حوزة فرهنگ شرقی آشكار می‌ساخت و خود را به تمامی به رخ غرب می‌كشید



از گذشته‌های دور رویارویی شرق و غرب به عنوان دو كانون برای «قدرت» مطرح بوده‌اند و از همان قرون ماضی، بسیاری از اندیشمندان سعی در كشف دلایل اصلی و بنیادین این رویارویی آشكار و نهان داشته‌اند. برخی مجموعة دلایل اقتصادی، سیاسی و حتی انگیزة حكّام برای دستیابی به «قدرت اوّل» را در زمرة دلایل اصلی وجه تمایز این دو كانون فرض كرده‌اند در حالی كه مردان اهل نظر و فرهیختگان اهل تفكر، وجوه اصلی تمایز را در «بنیادهای فرهنگی»، «نگرش كلّی دربارة عالم و آدم» و بالاخره تعاریف ارائه شده در این دو حوزه دربارة «انسان و مأموریت انسان در عرصة هستی» دانسته‌اند. همان كه در حوزة «جهان‌بینی» و «جهان‌شناسی» جاری در این دو حوزه به خوبی قابل شناسایی و ردیابی است.

بی‌شك درجة خلوص و صافی این «نگرش، جهان‌بینی و تعاریف» در تمامی نقاط جغرافیای خاكی شرق و غرب یكسان نیست امّا، به طور كلی، در تمامی پهنة شرق، از شرق دریای مدیترانه تا منتها الیه چین، درجات متفاوتی از این نگرش جاری و قابل شناسایی است و وجود همین حد از اشتراك در «نگاه به عالم و آدم» است كه جملة جغرافیای این بخش از زمین را در موضوع و مفهوم «شرق» معرفی كرده است. در مجموعة فرهنگ‌ها و دستاورهای معلمین شرق اعم از كنفسیوسیسم، بودائیسم، زردشتیت و اسلام درجاتی از وجوه مشترك فرهنگ شرقی را می‌توان یافت. همان  كه غرب از آنها با عبارت كلی «آموزه‌های شرق» یاد می‌كند.

مواریثی كه به هیچ روی قابل مقایسه با ثروت‌های مادی و ذخایر زیرزمینی نیستند.

طی دویست سال اخیر تلاش غرب، پیش از آنكه مصروف سلطه بر منابع خاكی و آبی شرق باشد، صرف موارد زیر شده است:

1. تصرف منابع فرهنگی؛
2. مستحیل ساختن فرهنگ شرق در غرب؛
3. سكولاریزه كردن آموزه‌های فرهنگ شرقی؛
4. ایجاد نوعی از خودبیگانگی در انسان شرقی؛
5. فاسد كردن ساكنان شرق.

جریانی كه به نحوی آسان و روان، غرب و سردمداران غربی را مسلط بر تمامی منابع و ثروت‌ها ساخته بی‌اینكه بجز انقلاب اسلامی ایران چندان  واكنش و عكس‌العملی جدی را در برابر غرب در پی داشته باشد.

غرب، در اثر غفلت شرق و معلمان شرقی، طیّ قرون متمادی و در پی جنگ‌ها، سیاست‌ها و حیله‌ها مرحله به مرحله به بخش‌های زیادی از اهداف پنج‌گانة سابق‌الذكر دست یافته است. چنانكه، دیگر به سختی می‌توان «ژاپن و چین» امروزی را صرف‌نظر از برخی صورت‌های تاریخی و ابنیه‌های كهن و قدیمی در حوزة «فرهنگ شرق» به حساب آورد. به همان صورت كه آلودگی‌های جاری در شبه‌قارة هند و برخی كشورهای به ظاهر مسلمان آنان را به رسم طفیلی، فقیر و لاغر و در كسوت دریوزه‌ها بر درِ خانة غرب كشانده است.

در حقیقت این كشورها بی‌نسبت با حقیقت شرق در جغرافیای خاكی شرق زندگی می‌كنند. تلاش مشرق‌زمین برای عرض اندام در برابر غرب، منحصر در جذب و جلب هرچه بیشتر عناصر تمدنی غرب (تكنولوژی، صورت‌های زندگی و مصرف كالاها) و بازسازی «ابنیه‌ها»ی قدیمی و كهنه شده، آن هم برای جلب و جذب توریست و دلار بوده، ورنه، همه می‌دانند كه نمایش‌های خنده‌دار، موسیقی و صنایع دستی و امثالهم در این بازار مكاره ره به دهی نمی‌برد.

غرب هم به تمام معنا می‌داند كه: آنچه «شرق» را از «غرب» متمایز می‌ساخت نه صورت اشیاء و ابنیه بود و نه تفاخر مضحك اعراب به داشتن ثروت و نفت، نه سلاح اتمی پاكستان و چین بود و نه بلندای آسمانخراش‌ها و برج‌های مالزی و امارات.

در گسترة جغرافیای شرق بزرگ، «جریان رود زلال فرهنگ و تفكر» شرقی وجه تمایزی جدی بود؛ همان كه حقیقت ناب، خالص و پیراستة آن در «تفكر وحیانی و كتب آسمانی» و صورت و سیرت مردان مرد از قبیلة ایمان و رستگاری قابل مشاهده بود. جریانی كه به صورت یك هارمونی لطیف و چشم‌نواز رنگ‌ها، مظاهر خود را در تمامی حوزة فرهنگ شرقی آشكار می‌ساخت و خود را به تمامی به رخ غرب می‌كشید.

شرق بزرگ در عصر ما و در میان نسلی كه ما در میان آن زندگی می‌كنیم به یك سیبل، به مجموعه‌ای از دوایر تو در تو می‌ماند.

هر چه از نقطة مركزی كه همان مركز ثقل «تفكر وحیانی و دینی ناب» است دور شویم علی‌رغم گستردگی دوایر از درجه صافی و خلوص آن كاسته شده است. به همین جهت است كه می‌توان هر یك از بخش‌های شرق را حسب میزان «تعلق خاطر» به تفكر وحیانی و درجة «ظهور و بروز» این تفكر در «نظر و عمل عموم مردم» در این دوایر تو در تو جای داد و میزان دوری و نزدیكشان به شرق حقیقی و حقیقت غرب را اعلام كرد. شاید به همین دلیل است كه در دایرة آخری، «ژاپن و چین» را رفیق و یار قرین در حوزة «فرهنگ و تمدن» غربی و مفهوم آن می‌یابیم و مالزی، كره و اندونزی را تالی آن دو.

موضع‌گیری «سیاسی اجتماعی» مردان حاكم در «كاخ سفید، الیزه و باكینگهام» در معادلات و معاملات با كشورهای شرقی، بی‌نسبت به جایگاه هر یك از این كشورها در دوایر سابق‌الذكر نیست. چنانكه، میزان استحالة «فرهنگی و تمدنی» هر یك از این كشورها در حوزة فرهنگ و تمدن غربی متفاوت است.

خارج از هر گونه تعصب، برای هر انسان فرهیخته و منصفی، همة تعالیم وحیانی و خالص‌ترین آن آموزه‌ها در «قول آسمانی قرآن كریم» و تعالیم نبی آخرین، حضرت محمّد مصطفی(ص) قابل شناسایی است. همان كه واسپس رحلت آن نبی رحمت از طریق سلسلة اوصیای حضرتش منتقل شد تا آنگاه كه در دستان با كفایت خاتم اوصیا، حضرت صاحب‌الزّمان(ع) به ضرورت در پس پردة غیبت فرو رفت تا به وقت معلوم. با این همه و علی‌رغم غیبت امام معصوم، سهمی از جریان ولایت و امامت و آموزه‌های آن بر بستر حیات فرهنگی و مادی ساكنان كشورهای اسلامی و به ویژه ایران و عراق جاری شد. همین حد از جریان «فرهنگ ولایی و وحیانی» امكان ایجاد «نقطة مركزی و ثقل شرق بزرگ» را فراهم آورد. همان كه امروز به عنوان نقطة مركزی «سیبل دشمنی» و عداوت غرب دربارة ساكنان شرق، كشورهای اسلامی خاورمیانه، بالاخره ایران اسلامی قابل شناسایی است. بی‌دلیل نیست كه امروز، در سال‌های آخرین از غیبت خورشید حقیقت، غرب، تمامی توانایی خود را مصروف كین‌جویی و عداوت دربارة این نقطة مركزی ساخته است. ورنه، غرب، برای كنار آمدن و همراه و هم‌نوا شدن با ساكنان دوایر دوم، سوم و چهارم مشكل چندانی ندارد. در آن مناطق استعداد بالقوه برای سر فرود آوردن در برابر غرب وجود دارد و آنان این استعداد را از طریق «دوری جستن تدریجی از حقیقت شرق» حاصل آورده‌اند.

به هر دلیل آنان چون از «گلّه دورافتاده»ها مستعدّ دریده شدن توسط گرگ خونخوار غربی‌اند. حتی اگر چون ژاپن صاحب ثروت و قدرت شده باشند، در كام غرب‌اند، هم‌خانه با او، هم‌سفر با او، هم‌مقصد با او.

هر كس در هر كجا سر هم‌نوایی با این جریان داشته باشد با غرب در یك قطار سوار می‌شود. با این تفاوت كه سازنده و راننده و رئیس و حارس این قطار هیچ‌گاه جای خود را به كارگر و نظافتچی و دلقك مشغول‌كنندة مسافران نمی‌دهند.
جمله‌ای از «ادوارد سعید»، محقق فلسطینی‌الاصل مسیحی ساكن آمریكا خواندم كه شنیدنی است، او دربارة راز «دشمنی و ترس» غرب از شرق اسلامی می‌نویسد:

مشرق زمین در حالی بخش پست‌تر جهان قلمداد می‌شود كه از موهبت وسعت پهناورتر و پتانسیل بیشتری برای قدرت نسبت به غرب برخوردار است. اسلام همیشه متعلق به مشرق زمین در نظر گرفته شده است و نگاه به آن با دشمنی و ترس همراه بوده است. البته برای این وضعیت دلایل سیاسی، روانشناختی و مذهبی می‌توان برشمرد ولی، همة این دلایل از برداشتی نتیجه می‌شود كه آنها؛ اسلام را رقیبی وحشتناك و چالشی آخرالزّمانی در برابر مسیحیت می‌دانند.

تأكید ادوارد سعید بر «چالش آخرالزّمانی» در حقیقت جز «طلوع خورشید حقیقت قدسی» كه اینك در پس پردة غیبت قرار دارد نیست. روح، جان و بن‌مایة شرق با ظهور خاتم اوصیا، طلوع می‌كند و تمامیت شرق و غرب را در اثر نورافشانی‌اش منور می‌سازد.

در وقت غیبت خورشید، فانوس و شمع مجال خودنمایی می‌یابند و حتی كرم شب‌تاب خود می‌نماید. در حالی كه غرب در «ذات خودبنیادانه» و «عمل» مستكبرانه چنان مستغرق در شیطنت و خودكامگی گشته كه به قول خمینی بزرگ(ره) خود شیطانی بزرگ است.

در حقیقت، در دو نقطه از جهان، دو نقطه از شرق و غرب، دو كانون بزرگ ظهور می‌كند تا در آخرین رویارویی تكلیف بشر برای همیشه معلوم شود.

«كانون تامّ انانیت، خودكامگی و شیطنت» و «كانون تامّ عبودیت و بندگی» هیچ كس به اندازة مردان هوشیار غربی این معنا را درك نكرده است كه «شیعه خانة امام زمان(ع)» كانون عبودیت است و در آخرین مرحله از نزول و افول تاریخی، شیشة عمر تاریخ غربی یك بار و برای همیشه در دست مردانی از این كانون به زمین زده می‌شود. حسب همین آگاهی است كه جملة تیرها به این سمت پرتاب می‌شود و این كانون هدف اصلی تیرهای غربی است.

در «وقت معلوم»، در آستانة تاریخ جدید، به نام خدا، دین و بندگی، شیطان سر بریده می‌شود و امام زمان(ع) خورشیدی است كه برای همیشه بشر را از هرگونه «شمع و فانوس» بی‌نیاز می‌سازد و همة ترس و وحشت را بدل به انس و الفت می‌سازد.
مقاله از اسماعیل شفیعی سیروستانی
نوشته شده توسط جعفر ف س در دوشنبه 5 شهریور 1386 و ساعت 08:08 ق.ظ [+] | نظرات ()
جعفر ف س (26)محمد حسین (13)

پیغام مدیر :
پیغام مدیر :
بسم الله الرحمن الرحیم   -=-=-=-=-=-    اللهم عجل لولیک الفرج    وجعلنا من خیر اعوانه و انصاره      والمستشهدین بین یدیه   -=-=-=-=-  با سلام خدمت شما کاربران محترم   . به وبسایت اندیشه مهدویت خوش آمدید . امیدواریم  توانسته باشیم بخشی از نیاز های معنوی شما را برطرف سازیم. ما را از دعای خیرتان بی نصیب نگردانید... باتشکر     مدیریت اندیشه مهدویت

  
کدام یک از مطالب زیر بهتر می پسندید؟ •






 
 

 با عرض احترام خدمت تمامی کاربران  محترم .اگر تمایل به سفارش طراحی وبلاگ دارید بر روی لینک زیر کلیک کنید  

          سفارش                      

       

بازدیدهای امروز:
بازدیدهای دیروز:
كل بازدیدها:
كل مطالب:
كل نظرات:
ایجاد صفحه: - ثانیه