تبلیغات
 
  اندیشه مهدویت - تولستوی و اسلام

    بسم الله الرحمن الرحیم                   با عرض سلام خدمت تمامی مدیران وبلاگ ها و وبسایت های مذهبی. بدینوسیله به اطلاع شما عزیزان می رسانم که وبلاگ اندیشه مهدویت درصدد بر آمده است تا لینک باکس بزرگ مذهبی اندیشه را ارائه دهد. شما می توانید از طریق قسمت نظرات ، آدرس و عنوان وبلاگ و ایمیل خود را برای ما ارسال کنید تا پس از ساخت لینک باکس ، نام وبلاگ خود را در این لینک باکس مشاهده کنید.        

          مدیریت اندیشه مهدویت

 

لطفاً صبر کنید . . .

تمامی حقوق این اثر مربوط به مؤسسه اندیشه مهدویت  می باشد .

مدیریت اندیشه مهدویت

دعای فرج صاحب الزمان(عج):

بسم الله الرحمن الرحیم       الهم کن لولیک الحجه بن الحسن صلواتک علیه و علی ابائه فی هذه الساعه و فی کل ساعه ولیاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دلیلاً و عیناً حتی تسکنه ارضک طوعاً و تمتعه فیها طویلاً

دعای ندبه :

بسم الله الرحمن الرحیم          اَلْحَمْدُ لله رَبِّ الْعالَمینَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَیِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فى أَوْلِیائِكَ الَّذینَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دینِكَ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزیلَ ما عِنْدَكَ ، مِنَ النَّعیمِ الْمُقیمِ، الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْیا الدَّنِیَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ، فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ، وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَ أَهْبَطْتَ عَلَیْهِمْ مَلائِكَتَكَ، وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْیِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّریعَةَ إِلَیْكَ، وَالْوَسیلَةَ إِلى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ، وَ نَجَّیْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلیلاً، وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْآخِرینَ، فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِیّاً، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلیماً، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخیهِ رِدْءاً وَ وَزیراً، وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَـهُ مِنْ غَـیْـرِ أَبٍ، وَ آتَـیْـتَـهُ الْبـَیِّـنـاتِ، وَ أَیَّـدْتَـهُ بِـرُوحِ الْـقُـدُسِ وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَریعَةً، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَیَّرْتَ لَهُ أَوْصِیاءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ، إِقامَةً لِدینِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَوَ لِئَلّا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ یَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ، وَلا یَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَیْنا رَسُولاً مُنْذِراً، وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِیاً، فَنَتَّبِعَ آیاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى، إِلى أَنِ انْتَهَیْتَ بِالْأَمْرِ إِلى حَبیبِكَ وَ نَجیبِكَ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ، سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَ صَفْـوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَهُ، وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَهُ، وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِیائِكَ، وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبادِكَ، وَ أَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَـهُ الْـبُـراقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمائِكَ، وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كـانَ وَ مـا یَكُـونُ إِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئیلَ وَ میكائیلَ، وَالْمُسَوِّمینَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دینَهُ عَلَى الدّینِ كُلِّهِ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ، لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمینَ، فیهِ آیاتٌ بَیِّناتٌ مَقامُ إِبْراهیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَ قُلْتَ:إِنَّما یُـریـدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْكُمُ الـرِّجْسَ أَهْـلَ الْبَیْتِ، وَ یُطَهِّرَكُمْ تَطْهیراً، ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، مَوَدَّتَهُمْ فى¬كِتابِكَ، فَقُلْتَ: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ أَجْراً، إِلَّا¬الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ قَلْتَ:¬ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ: ما أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ¬، إلّا مَنْ شاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبیلاً، فَكانُوا هُمُ السَّبیلَ إِلَیْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلى رِضْوانِكَ، فَلَمَّا¬انْقَضَتْ أَیّامُهُ، أَقامَ وَلِیَّهُ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ، صَلَواتُكَ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، هادِیاً إِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ، وِ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالْمَلَأُ أَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ، اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ قالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِیَّهُ فَعَلِىٌّ أَمیرُهُ، وَ قالَ: أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، وَ سائِرُ ¬النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، إِلّا أَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَیِّدَةَ نِساءِ الْعالَمینَ، وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الْأَبْوابَ إِلّا بابَهُ، ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ، فَقالَ: أَنَا مَدینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ أَرادَ الْمَدینَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْیَأْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: أَنْتَ أَخى وَ وَصِیّى وَ وارِثى، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى، وَ دَمُكَ مِنْ دَمى، وَ سِلْمُكَ سِلْمى، وَ حَرْبُكَ حَرْبى، وَالْإیمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى وَ دَمى، وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلیفَتى، وَ أَنْتَ تَقْضى دَیْنى، وَ تُنْجِزُ عِداتى، وَ شیعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ، مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلى فِى الْجَنَّةِ، وَ هُمْ جیرانى، وَ لَوْلا أَنْتَ یا عَلِىُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدى،وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتینَ، وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقیمَ، لا یُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ، وَ لا بِسابِقَةٍ فى دینٍ، وَلا یُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، یَحْذُو حَذْوَ¬الرَّسُولِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَآلِهِما، وَ یُقاتِلُ عَلَى التَّأْویلِ، وَلا تَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَـدْ وَتَـرَ فیهِ صَنادیدَ الْعَرَبِ، وَ قَتَلَ أَبْطالَهُمْ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً، بَدْرِیَّةً وَ خَیْبَرِیَّةً وَ حُنَیْنِیَّةً وَ غَیْرَهُنَّ، فَأَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ، وَ أَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثینَ وَ الْقاسِطینَ وَالْمارِقینَ وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ، وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْآخِرینَ، یَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلینَ،لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ،فِى الْهادینَ بَعْدَ الْهادینَ، وَالْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ، مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطیعَةِ رَحِمِهِ، وَ إِقْصاءِ وُلْدِهِ، إِلَّا الْقَلیلَ مِمَّنْ وَفی لِرِعایَةِ الْحَقِّ فیهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِىَ مَنْ سُبِىَ، وَ أُقْصِىَ مَنْ أُقْصِىَ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما یُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِِ، یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقینَ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَ لَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزیزُ الْحَكیمُ، فَعَلَىالْأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، فَلْیَبْكِ الْباكُونَ، وَ إِیّاهُمْ فَلْیَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ ، وَلْیَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ  یَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَ یَعِجَّ الْعاجُّونَ، أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ؟ أَیْنَ أَبْناءُ الْحُسَیْنِ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، أَیْنَ السَّبیلُ بَعْدَ السَّبیلِ؟ أَیْنَ الْخِیَرَةُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ؟ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ؟ أَیْنَ الْأَقْمارُ الْمُنیرَةُ؟ أَیْنَ الْأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ؟ أَیْنَ أَعْلامُ الدّینِ، وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ؟أَیْنَ بَقِیَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلُوا مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِیَةِ؟أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَیْنَ الْمُرْتَجى لِإِزالَةِ الْجَورِ وَالْعُدْوانِ؟ أَیْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدیدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ لِإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّریعَةِ؟ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْیاءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَیْنَ مُحْیى مَعالِمِ الدّینِ وَ أَهْلِهِ؟ أَیْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدینَ؟  أَیْنَ هادِمُ أَبْنِیَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ؟ أَیْنَ مُبیدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْیانِ وَالطُّغْیانِ؟ أَیْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ؟أَیْنَ طامِسُ آثارِ الزَّیْغِ وَالْأَهْواءِ؟ أَیْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالْاِفْتِراءِ؟ أَیْنَ مُبیدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلیلِ وَالْإِلْحادِ؟ أَیْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِیاءِ، وَ مُذِلُّ الْأَعْداءِ؟ أَیْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى؟ أَیْنَ بابُ اللَّهِ الَّذى مِنْهُ یُؤْتى؟ أَیْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى إِلَیْهِ یَتَوَجَّهُ الْأَوْلِیاءُ؟ أَیْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْأَرْضِ وَالسَّماءِ؟ أَیْنَ صاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رایَةِ الْهُدى؟ أَیْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟ أَیْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِیاءِ وَ أَبْناءِ الأَنْبِیاءِ؟أَیْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟ أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَیْهِ وَافْتَرى؟ أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى یُجابُ إِذا دَعی؟ أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى؟ أَیْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى؟ وَابْنُ عَلِىٍّ الْمُرْتَضى؟ وَابْنُ خَدیجَةَ الْغَرّاءِ؟ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى؟ بِأَبى أَنْتَ وَ أُمّى وَ نَفْسى لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى، یَابْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبینَ، یَابْنَ النُّجَباءِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِیّینَ، یَابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُهَذَّبینَ یَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْأَنْجَبینَ، یَابْنَ الْأَطائِبِ الْمُطَهَّرینَ، یَابْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبینَ، یَابْنَ الْقَماقِمَةِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنیرَةِ، یَابْنَ السُّرُجِ الْمُضیئَةِ، یَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، یَابْنَ الْأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ، یَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، یَابْنَ الْأَعْلامِ اللّائِحَةِ، یَابْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، یَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، یَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأْثُورَةِ، یَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، یَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقیمِ، یَابْنَ النَّبَأِ الْعَظیمِ، یَابْنَ مَنْ هُوَ فى أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِىٌّ حَكیمٌ، یَابْنَ الْآیاتِ وَالْبَیِّناتِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، یَابْنَ الْبَراهینِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، یَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، یَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، یَابْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ، یَابْنَ یس وَالذّارِیاتِ، یَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِیاتِ، یَابْنَ مَنْ دَنی فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنى، دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى، لَیْتَ شِعْرى أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ أَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى، أَبِرَضْوى أَوْ غَیْرِها أَمْ ذى طُوى؛ عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى، وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسیساً وَلا نَجْوى، عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ تُحیطَ بِكَ دُونَىِ الْبَلْوى، وَلا یَنالُكَ مِنّى ضَجیجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنّا، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسى أَنْتَ أُمْنِیَّةُ شائِقٍ یَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَراً فَحَنّا بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ عَقیدِ عِزٍّ لا یُسامى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ أَثیلِ مَجْدٍ لا یُجارى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نَصیفِ شَرَفٍ لا یُساوى إِلى مَتى أَحارُ فیكَ یا مَوْلاىَ وَ إِلى مَتى، وَ أَىَّ خِطابٍ أَصِفُ فیكَ وَ أَىَّ نَجْوى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أُجابَ دُونَكَ وَ أُناغى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَبْكِیَكَ وَ یَخْذُلَكَ الْوَرى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ یَجْرِىَ عَلَیْكَ دُونَهُمْ ما جَرى هَلْ مِنْ مُعینٍ فَأُطیلَ مَعَهُ الْعَویلَ وَالْبُكاءَ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا؟ هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْها عَیْنى عَلَى الْقَذى؟ هَلْ إِلَیْكَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبیلٌ فَتُلْقى؟ هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَهٍ فَنَحْظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوى؟ مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى؟  مَتى نُغادیكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَیْناً؟  مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى؟ أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَأُمُّ الْمَلَأَ، وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً؟ وَ أَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً، وَ أَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرینَ، وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظّالِمینَ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِِ رَبِّ الْعالَمینَ اَللّهُمَّ أَنْتَ كَشّافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوى، وَ إِلَیْكَ أَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالدُّنْیا، فَأَغِثْ یا غِیاثَ الْمُسْتَغیثینَ. عُبَیْدَكَ الْمُبْتَلى، وَ أَرِهِ سَیِّدَهُ یا شَدیدَ الْقُوى، وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى، وَ بَرِّدْ غَلیلَهُ یا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ إِلَیْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، اَللّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبیدُكَ التّائِقُونَ إِلى وَلِیِّكَ، الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِیِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً، وَ أَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنینَ مِنّا إِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِیَّةً وَ سَلاماً، وَ زِدْنا بِذلِكَ یا رَبِّ إِكْراماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدیمِكَ إِیّاهُ أَمامَنا، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ، وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى  مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّیِّدِ الْأَكْبَرِ، وَ صَلِّ عَلى أَبیهِ السَّیِّدِ الْأَصْغَرِ، وَ جَدَّتِهِ الصِّدّیقَةِ الْكُبْرى، فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلى مَنِ¬اصْطَفَیْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَ عَلَیْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ ما صَلَّیْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیائِكَ وَ خِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ صَلاةً لا غایَةَ لِعَدَدِها، وَ لا نِهایَةَ لِمَدَدِها، وَ لا نَفادَ لِأَمَدِها اَللّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ، وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِیاءَكَ، وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَ صِلِ اللّهُمَّ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُ، وُصْلَةً تُؤَدّى إِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ یَمْكُثُ فى ظِلِّهِمْ، وَ أَعِنّا عَلى تَأْدِیَةِ حُقُوقِهِ إِلَیْهِ، وَالْاِجْتِهادِ فى طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِیَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَیْنا بِرِضاهُ، وَ هَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ دُعاءَهُ وَ خَیْرَهُ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً؛ وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِیَّةً، وَ حَوائِجَنا بِهِ مَقْضِیَّةً، وَ أَقْبِلْ إِلَیْنا بِوَجْهِكَ الْكَریمِ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَیْكَ، وَانْظُرْ إِلَیْنا نَظْرَةً رَحیمَةً، نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، بِكَأْسِهِ وَ بِیَدِهِ رَیّاً رَوِیّاً، هَنیئاً سائِغاً، لا ظَمَاَ بَعْدَهُ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

دعای که جبرئیل به پیامبر آموخت:

بسم الله الرحمن الرحیم     اللهم انک تری ولا تری و انت بألمنظر ألاعلی و ان الیک ألمنتهی والرجعی و ان لک ألاخره و الاولی و ان لک ألممات و ألمحیا و رب اعوذ بک ان اذل و اخزی

 

التماس دعا

 

در مورد این كه دین اسلام و تعلیمات محمدی در مقابل مسیحیت بسیار با ارزش تر و دارای مقامی والاتر است و خصوصیات بیشتری دارد و این كه فرزندان شما در راه این تفكر آسمانی خدمت می كنند با تمام قلبم با آنها بوده هم فكر و به آنها تبریك می گویم.
در قلبمان نوری از خدا هست كه نام آن وجدان است. «تولستوی»

 در مورد این كه دین اسلام و تعلیمات محمدی در مقابل مسیحیت بسیار با ارزش تر و دارای مقامی والاتر است و خصوصیات بیشتری دارد و این كه فرزندان شما در راه این تفكر آسمانی خدمت می كنند با تمام قلبم با آنها بوده هم فكر و به آنها تبریك می گویم.
در قلبمان نوری از خدا هست كه نام آن وجدان است.
«تولستوی»


اخیرا كتابی با عنوان محمد رسول الله (ص) به چاپ رسید. روی این كتاب نام لئون تولستوی به عنوان نویسنده كتاب و نام عطا ابراهیمی راد به عنوان مترجم آمده است. (تهران، نشر ثالث، 1385)

این كتاب تلاشی است برای به دست آوردن دیدگاه های این نویسنده بزرگ روس در باره اسلام. آن هم بر اساس برخی از اسناد و مداركی كه بعد از مرگ وی و حتی بعد از سقوط دولت كمونیستی به دست آمده است.

بخشی از آن ترجمه ای است كه تولستوی از تعدادی از روایات پیامبر (ص) انجام داده است. این مجموعه حدیث در كتابی كه یك هندی مسلمان نوشته بوده، وجود داشته و تولستوی كه از این احادیث خوشش آمده آنها را به روسی ترجمه كرده است.

علاوه بر این چندین نامه هم در این كتاب درج شده است كه می تواند نگاه تولستوی را نسبت به اسلام نشان دهد.
كتاب یاد شده یك مقدمه از هاكان آل بایراك رئیس كانون نویسندگان تركیه دارد كه ضمن آن از آقای عطا ابراهیمی راد كه این اثر را به فارسی نوشته تشكر كرده است.

مقدمه بعدی از آقای ابراهیمی راد است كه می نویسد: سال گذشته وقتی در جمع كانون نویسندگان و شاعران ترك در شهر آنكارا وقتی خبر مسلمان شدن تولستوی را شنیدم موضع فوق را باور نكردم و دنبال دلائل گشتم تا این كتاب را به من نشان دادند. عنوانش بود: رساله گمشده تولستوی.

این كتاب توسط راسیح ییلماز از روسی به تركی در آمده است. در مقدمه او آمده است كه كتاب حدیث یاد شده توسط عبدالله السهروردی نوشته شده بوده و تولستوی آن مجموعه حدیث را به روسی ترجمه كرده است. در اینجا همان احادیث به فارسی ترجمه شده است (ص 38 – 58).

عارف ارسلان هم در سال 2005 مقدمه بر متن تركی این كتاب نوشته و در آن از ایمان تولستوی سخن گفته است.
اما آنچه در اینجا انتخاب كرده ایم نامه ای است كه مادری برای تولستوی نوشته و از مسلمان شدن فرزندانش با وی
مشورت كرده است.

تولستوی در پاسخ وی مقایسه ای میان اسلام و مسیحیت كرده كه جالب توجه است.

پیش از نامه مادر، مقدمه ای آمده و سپس متن نامه این مادر و پاسخ تولستوی در ادامه آمده است.

در قلبمان نوری از خدا هست كه نام آن وجدان است.
«تولستوی»

نامه ای به تولستوی

شش سال زمان سپری شده است. ولی در این مدت نستبا طولانی نه قلب ابراهیم آقا كه پدر است آرام می گیرد و نه آرامشی نصیب یلنا وكیلاوا كه مادر است می شود. دغدغه ای كه مادر و پدر را به خود مشغول داشته است این است كه پسر آنها پیرو و خدمتگزار چه دینی می شود؟ خداوند در این زمان به آنها پسر سوم را نیز عطا كرده است و دختر آنها ریحان 13 سال دارد. باید كجا رفت و مصلحت كار را از كه پرسید؟ دوایر دولتی آن موقع و همین طور آدم هایی كه در امر دین فعالیت داشتند در شرایط آن زمان نمی توانستند پاسخ سؤال های این خانواده را بدهند.

ژنرال ابراهیم آقا دچار دغدغه ای جدی برای پسرش كه آن زمان در انستیتوی تكنولوژی پترزبورگ تحصیل می كرد و نامش بوریس بود و همین طور برای برادر كوچك تر كه كلب [1] نام داشت و در مدرسه نظامی مسكو تحصیل می كرد داشته است.

«ما هر دو از كدام ملت ها به حساب می آییم؟» این سؤالی است كه همواره فكر این خانواده را به خود مشغول داشته است.

ابراهیم آقا و برادرش برای یافتن پاسخ این سؤال همواره به پدر و مادر خود رجوع می كردند و برای مراتب اضطراب خود راه چاره ای می جسته اند.

ببینید آقای بوریس كیلاوا در این وضع چگونه مسئله را توضیح می دهد:

دیگر 19 ساله شده بودم. با وجود آن كه درگیرهای درسی مرا در خود غرق كرده بود،‌ ولی ذهنیت و تفكر گرویدن به دین محمد و اسلام مرا لحظه ای رها نمی ساخت. شرایط سال های 1904 و 1905 میلادی مرا به این امر بیشتر ترغیب می كردند. جنگ پر از شری بین روسیه و ژاپن مردم را مجبور كرده بود كه در برابر حكومت و رژیم روسیه از برخی راه های لیبرالی استفاده كنند.

در سال 1904 قانون و مانیفست آزادی ادیان در روسیه به چاپ رسید. طبق این قانون كسانی كه به هر دلیل از دین آبا و اجدادی خود یعنی دین پدر و یا مادر دست كشیده اند این آزادی را دارند كه دوباره به دین قبلی خود بازگردند. به نظر می رسید می توان با برگه ای كه حكم درخواست را داشت این مسئله را به سادگی حل كرد. آدم های با تجربه خانواده ما یعنی پدر و مادرم در سال های اولیه كه به پترزبورگ آمده بودیم مصلحت ندیدند كه دینمان كه آن موقع پروسلاو یعنی دین حاكم مسیحیت روسیه بود را تغییر دهیم. مادرم نیز در نامه ای كه به آقای تولستوی نوشته در این مورد خود را بسیار دقیق و محافظه كار نشان داده بود. به دلایلی كه ممكن بود اصلا برای من و خانواده چندان خوش نباشد در این امر با این كه خواست قلبی مان بود دیری بماندیم. پدرم (ابراهیم آقا وكیلاوا) و مادرم (یلنا وكیلاوا) به این نتیجه رسیده بودند كه هیچ كسی به غیر از نویسنده هوشمند و اندیشمند بزرگ یعنی تولستوی نمی تواند به این پرسش پاسخی درست و جامع بدهد.

اواخر زمستان 1909 میلادی مادر خانواده یلنا وكیلاوا نامه ای از تفلیس به تولستوی می نویسد و وضعیت فعلی خانواده را برای نویسنده مشهور تعریف می كند.


استاد بزرگ دوست داشتنی آقای لئو تولستوی!
در ابتدای نامه به دلیل اتلاف وقت با ارزش شما و همین طور مشغول كردنتان برای مطالعه این نامه معذرت می خواهم . می دانم كه انسان های بسیاری زیادی همانند من از شما سؤالاتی می كنند و به رغم این كه به موضوع فوق كاملا اشراف دارم من نیز وقت شما را گرفته و پرسش خود را مطرح می كنم. دلیل این پرسش آن است كه زندگی پرافراز و نشیب در برابر من مسئله را قرار داده است كه از حل آن ناتوانم.

من به طور خلاصه آن چه را از شما می خواهم توضیح می دهم.
من زنی 50 ساله و مادر سه فرزندم. همسر من مردی مسلمان است اما عقد و ازدواج ما مطابق آداب و آئین اسلام جاری نشده است و طبق قوانین موجود به صورت قانونی زن و شوهر می باشیم. فرزندان مشترك ما پیرو دین مسیح هستند. دخترم 13 سال دارد،‌ یكی از پسرهایم 23 سال و در انستیتوی تكنولوژی پترزبورگ تحصیل می كند. پسر دیگرم 22 ساله است و در مدرسه نظامی آلكسیو، مسكو در حال گذراندن دروس است. پسرانم برای گرویدن به دین پدری خود از من اجازه می خواهند. من چه می توانم بكنم؟ می دانم طبق قوانین جدید مملكت این امر،‌ ممكن است و از سویی رفتار دولت را نسبت به خارجیانی همچون ما به خوبی می دانم. این اندیشة پسرانم به دلایل كوچك و یا درگیری های خانوادگی نیست. از طرفی دلایل مالی و نیز رسیدن به مقاماتی در جاهایی نیز سبب این اندیشه در آن ها نشده است. ولیكن چیزی كه بسیار نمایان است آن كه آنان به دلیل تاتار بودنشان می خواهند به مردم خود كه همواره در تاریكی و جهالت بوده اند یاری كنند. به نظر آنها اگر بخواهند با مردم خود همپا و برابر باشند بایدمسئله دینی خود را حل كرده و مانند آنها مسلمان باشند. اما هراس من این جا شروع می شود، زیرا می ترسم با تفكری كه دارم برای آنها الگویی غلط باشم. با این درد روزها و شب ها را می گذارنم. آه!‌ ای كاش می توانستم دردهایی را كه در زندگی كشیده ام برای شما بیان كنم... من مادری هستم كه دیوانه وار فرزندان خود را دوست دارد و هم اینك كه برای شما نامه می نویسم چشمانم پر از اشك است. كم كم دارم عقل خودم را از دست می دهم و چاره ای به غیر از نوشتن به شما پیدا نكرده ام. فقط شما هستید كه با ذكاوت و دانش خود می توانید راهگشای این مشكل ما باشید. با همه این ها این درد من می تواند برای شما بسیار معمولی و ساده باشد. ولی باور كنید حتی عنوان این درد به من اضطرابی بیش از اندازه می دهد.

آقای تولستوی شما در هیچ برهه ای از زندگی به اشخاصی مانند ما كه انسان هایی كوچك هستیم پشت نكرده اید و همواره توصیه های خود را بدرقه اشخاصی مانند ما كرده اید. به این دلیل كه برای من بسیار روشن است از فكر خود مددگرفته و جسارت آن را یافتم تا برای شما بنویسم. مرا با سخنان تسلی دهنده خود آرام كنید. بسیار معذرت می خواهم كه وقت گران بهای شما را گرفتم و باور كنید كه این را تنها به خاطر عشق مادری نسبت به فرزندانم انجام داده ام.

كسی كه با تمام قلبش به شما ایمان دارد
یلنا یفسیموونا وكیلاوا
تفلیس،‌ خیابان اوچ بنی پری لوك 1، خانه 8


مسلمانی در برابر مسیحیت ارزشی بسیار بیشتر دارد
تولستوی

پاسخ تولستوی

تولستوی در تاریخ 15 مارچ 1909 در پاسخ به نامه یاسنایا پولیان چنین می گوید:
به خانم یلنا یفسیماونا (واكیلاوا)
لازم است كه از تمایل پسران شما مبنی بر كمك به مردم تاتار در این جا تشكر و تقدیر بسیار كرد. در امتداد و به موازات این خواست انسانی گرایش آنها به دین اسلام و تابعیت از آئین محمدی نیز بسیار ضروری است. نباید فراموش كرد با این كه دولت آزادی دین را برای مردم روا داشته است و اینك از هیچ كس بابت گرایشش به دین سؤال و یا مؤاخذه ای انجام نمی شود، ولی آنان كه به دین اسلام منسوب هستند باید خود در مورد آئین و قوانین و آداب دین دانستنی های خود را منتقل كنند. در همین رابطه باید گفت پسران شما كه از دین قبلی خود یعنی مسیحیت دست كشیده اند و دین خود را عوض كرده، مسلمان شده اند مجبور به ارائه دلایلی به دیگران نیستند و این خواست منطقی و خصوصی آنهاست و مسئله ای است بین آنها و خدای ایشان. این ضروری است كه نباید احساس شرم و یا گناه در مورد این انتخاب به خود راه دهند. در این مورد من هم هیچ نمی توانم گفت و این كه پسران شما به حكومت در مورد تفویض دینشان خبری می دهند و یا نه و آیا این ضروری است و یا نه نمی توانم چیزی بیان كنم.

در مورد این كه دین اسلام و تعلیمات محمدی در مقابل مسیحیت بسیار با ارزش تر و دارای مقامی والاتر است و خصوصیات بیشتری دارد و این كه فرزندان شما در راه این تفكر آسمانی خدمت می كنند با تمام قلبم با آنها بوده هم فكر و به آنها تبریك می گویم.

هم اینك كسی كه این سطور را برای شما می نویسد یك مسیحی است و با این كه به تعلیمات مسیحیت سالها بسیار مشكل است باید بگویم كه دین اسلام و تعلیمات محمدی با تمام خصوصیاتش و آن چنان كه در ظاهر دیده می شود بسیار بسیار از مسیحیت كامل تر و با ارزش تر می باشد. حداقل خصوصیات ظاهری دین اسلام با مسیحیت اصلا قابل قیاس نیست. اگر بر فرض مثال برای هر انسانی این امكان وجود داشت كه در میان دو دین اسلام و مسیحیت یكی را برگزیند و خدای خود را با آن دین پرستش نماید. باید ابتدا فكر می كردیم كه پرستش كلیسا،‌ ایمان به حضرت مریم و پرستش او، پرستش غیر مسیح و ایمان به خداوند همه با هم امكان ندارد و این چندگانی در پرستش مخالف دین توحیدی است. در صورتی كه در مقابل آن دین اسلام وجود دارد كه در آن تنها پرستش خدا است و بس و همین دلیل است كه دین اسلام را نسبت به مسیحیت برتر می كند و هر انسانی كه عقل سلیم و هوش نیكو دارد در این انتخاب حتما باید اسلام را برگزیند نه دین دیگری را.

برای فرد فرد آدم ها كه در دنیا زندگی می كنند دین وظیفه ای دارد و با آن شعور دینی است كه انسان ها رشد بیشتری می كنند و مانند هر آنچه در زندگی می بینیم آدم ها نیز بلوغ خود را باید مدیون دین بدانند.

برای آن كه دین بتواند این تكامل را راحت تر و سریع تر انجام دهد باید دین هر چه ساده تر و با زبانی باشد كه همه بتوانند آن را بفهمند از زمان های گذشته و قدیم تا امروز وظیفه فلیسوفان و مفسران و عالمان دینی این بوده است كه اساسی را كه در دین ها توسط خداوند بنا شده با زندگی روزمره و یا مسائل روز همراه نمایند. در موازات این سخن است كه مثلا دركتاب های هندوها و یا بعدها در تورات موسی و تعالیم بودا،‌ كنفسیوس،‌ مسیحیت و اسلام درس ها و یا تعالیمی داده شده است. این ها همه دین را از معنای ظاهری آن جدا كرده و به اندیشه های عمیق ولی ساده تبدیل كرده اند،‌ البته مبلغان و یا خدمت گزران ادیان مسئولیتی بسیار بزرگ برگردن داشته اند، در تاریخ مبلغانی بوده اند كه برای هر دینی تلاش بسیار در نشان دادن حقیقت، همچون شفافیت و عمق و سادگی داشته اند و بر عكس نیز دیده شده كه این حرف ها تنها برای منافع شخصی و یا قومی بوده است. ولی هیچ گاه نباید فراموش كرد كه اگر مبلغ دینی در راه آن دین اشتباه می كند و یا خلافی از او سر می زند این نشانه آن است كه تمام گفتار و یا كردار و پندار او غلط و اگر معتقد به تفكری باشیم معنای آن این است كه چیزی را نباید واقعیت دانست و بدان باور داشت و همان است كه سبب می شود دیدن و درك واقعیت بسیار بسیار دشوار شود.

گرچه تحریفاتی كه در دین ها شده است ادامه دارد،‌ انتقادات نیز بر آنها بیشتر وارد می شود در مقابل این اعتراضات و انتقادات و تحریفات كسانی كه ساكت نشسته اند زیادتر می شوند. در نتیجه كشف و اثبات حقیقت از ناحیه خدمتگزاران دین سخت تر می شود. به همین دلیل است كه در دین های قدیمی و باستانی معجزات بسیار زیادند. بیشتر از همه این معجزات را می توان در دین سامی ها و بعد از آن در یهودیت و كم تر از آن در آیین بودا و تعلیمات كنفسیوس و آئین های تائوئیزم و كم تر از این ها در مسیحیت و باز كم تر در دین آخر یعنی دین اسلام جست. دلیل دیگر برای بهتر بودند اسلام نیز شاید همین است.

از این ها كه بگذریم دین اسلام دور از مسایل غیر طبیعی است در رأس آن حضرت محمد (ص) وجود دارد كه در تعلیمات خود اساس تمام ادیان مقدس را در خود دارد و با خیلی از حقایق دین مسیحیت نیز همگامی و نزدیكی دارد. زیرا پایه ادیان الهی خداست. تعالیم ادیان نیز در جهت تشویق انسان ها در ایمان به خداست. بنابر این آنچه این تبلیغ و وظیفه را بهتر به انجام برساند احترام بیشتری خواهد داشت و آن دین اسلام است.

مرا ببخشید كه این چنین مفصل و طولانی می نویسم،‌ دلیل آن است كه شما عقاید مرا دانسته و آن ها را به پسران خود منتقل كرده و آنها را در مسیر تعالی راهبر باشید. ماهیت اصلی دین حقایق است، حقایقی كه بر تاریكی ها پرتو افكنده و زیباترین كاری كه انسان ها می توانند انجام دهند ایمان به این حقایق و در كل به دین است. اگر فرزندان شما وظایف خویش را همانند وظیفه ای انسانی و خانوادگی انجام دهند زندگی پر از آرامش و نیكویی می شود.

این جانب نمی دانم كه فرزندان شما دانش و دانستنی های مربوط به ادیان و به خصوص اسلام را تا حدی می دانند و یا اصلا اطلاعی از آن ندارند. جواب این پرسش هرچه باشد فرقی نمی كند، زیرا كتاب ها و منابعی هست كه به فرزندان شما در هر چه بهتر شناختن ادیان و خصوصا اسلام یاری خواهد رساند. ولی فراموش نكنیم كه بعضی از روش ها وجود دارند كه با نام اسلام و یا دین آمادگی كامل دارند تا انسان ها را به راه های غلط رهنمون شوند،‌ از این ها مثلا یكی بهائیت است كه ابتدا با نام اسلام در ایران ظهور كرده و بعدها به سرزمین های آسیای صغیر آمده است و در آن جا بازوهای خود را تقویت نموده. بهائیت از نام بهاء الله كه در عكا زندگی می كند گرفته شده است. این دیدن در ایران در سالهای 1817-1892 توسط میرزا حسین علی به وجود آمده است. این شخص در سال 1863 در بغداد و قبل از آن در تبریز ادعای پیغمبری و نبوت كرده است و به همین واسطه دولت ایران او را تبعید و او در امپراتوری عثمانی به زندگی خویش ادامه داده است. بعد از مرگ او پسرش عبد البهاء‌ادامه دهنده راه پدر شده است. طریقت بهائیت بعدها تلاش كرده به صورت دین خود را نشان دهد. بهائیت از یهودیت و مسیحیت نیز نكته هایی را در بر گرفته است. بهائیان سعی می كنند درروز سه بار نماز بخوانند. كعبه را به عنوان قبله قبول ندارند و جایی را كه بهاء الله در آن ساكن است به عنوان قبله پذیرفته اند. دو كتاب مقدس دارندكه به آنها اقتدا می كنند. یكی بیان و دیگری كتاب اقدس است. این باور،‌ باطل است و از طرف كسی نباید مورد پذیرش قرار گیرد.

دین دیگری كه از آن به نام اسلام باید دوری كرد آیینی است كه ابتدا در شهر كازان ظهور كرده است و مریدان و طرفداران آن خود را «واسیوویچ» ها نام نهاده اند یعنی قشون خداوند. این ها نیز در ابتدا خواسته اند باورهای خویش را در قالب های انسانی و باور به دوستی بنا كنند اما با این تصورات و باورها دشمنی كرده اند و پیروی از آنها با هر نامی چون اسلام و یا دین دیگر خطاست.

اگر افكار من حداقل موجب نادیده گرفتن ایده های غلط باشد خیلی خوشحال می شوم و در خاتمه از شما و یا فرزندان تان خواهش می كنم مرا در جریان فعالیت های خود قرار داده، بدین وسیله مرا ممنون و خوشحال نمایید.
لئوتولستوی

همان طور كه دیده می شود نامه مادر، تولستوی را بیش از حد به هیجان آورده است. این را از نامه بیش از چهار صفحه ای تولستوی كه با عجله نوشته شده، می توان فهمید. جواب دندان شكن و صریح تولستوی مبنی بر این كه دین اسلام از مسیحیت و تعالیم آن والاتر است و این كه دین اسلام را نمی توان با مسیحیت مقایسه كرد اضطراب خانواده ای كه نامه را نوشته از میان بر می دارد. بعدها در زاگاف گازیای تفلیس در اداره روحانی فرزندان ژنرال ابراهیم آقا وكیلاوا از طرف امام آن مركز اسلامی مورد پذیرش قرار گرفته و آقای میرزا حسین افندی كایب زاده سند ممهور و رسمی برای مسلمانی آنها صادر كرده است و بدین وسیله پدر آنها نام فرزندان را تغییر داده،‌ بوریس به فاریس و كلب هم به غالب تبدیل شده است. در سال 1978 میلادی در شهر مسكو موزه ای به نام و برای لئو تولستوی گشایش یافت، پسر خانم یلنا وكیلاوا یعنی آقای فاریس نامه های فوق را به عنوان سند و مدرك به این موزه تقدیم داشت كه هنوز در موزه فوق نگهداری می شود.

منبع : كتابخانه تاریخ اسلام
 
نوشته شده توسط جعفر ف س در شنبه 3 شهریور 1386 و ساعت 01:08 ب.ظ [+] | نظرات ()
جعفر ف س (26)محمد حسین (13)

پیغام مدیر :
پیغام مدیر :
بسم الله الرحمن الرحیم   -=-=-=-=-=-    اللهم عجل لولیک الفرج    وجعلنا من خیر اعوانه و انصاره      والمستشهدین بین یدیه   -=-=-=-=-  با سلام خدمت شما کاربران محترم   . به وبسایت اندیشه مهدویت خوش آمدید . امیدواریم  توانسته باشیم بخشی از نیاز های معنوی شما را برطرف سازیم. ما را از دعای خیرتان بی نصیب نگردانید... باتشکر     مدیریت اندیشه مهدویت

  
کدام یک از مطالب زیر بهتر می پسندید؟ •






 
 

 با عرض احترام خدمت تمامی کاربران  محترم .اگر تمایل به سفارش طراحی وبلاگ دارید بر روی لینک زیر کلیک کنید  

          سفارش                      

       

بازدیدهای امروز:
بازدیدهای دیروز:
كل بازدیدها:
كل مطالب:
كل نظرات:
ایجاد صفحه: - ثانیه