تبلیغات
 
  اندیشه مهدویت - امام مهدی (ع) و چشمه‌ی زندگی

    بسم الله الرحمن الرحیم                   با عرض سلام خدمت تمامی مدیران وبلاگ ها و وبسایت های مذهبی. بدینوسیله به اطلاع شما عزیزان می رسانم که وبلاگ اندیشه مهدویت درصدد بر آمده است تا لینک باکس بزرگ مذهبی اندیشه را ارائه دهد. شما می توانید از طریق قسمت نظرات ، آدرس و عنوان وبلاگ و ایمیل خود را برای ما ارسال کنید تا پس از ساخت لینک باکس ، نام وبلاگ خود را در این لینک باکس مشاهده کنید.        

          مدیریت اندیشه مهدویت

 

لطفاً صبر کنید . . .

تمامی حقوق این اثر مربوط به مؤسسه اندیشه مهدویت  می باشد .

مدیریت اندیشه مهدویت

دعای فرج صاحب الزمان(عج):

بسم الله الرحمن الرحیم       الهم کن لولیک الحجه بن الحسن صلواتک علیه و علی ابائه فی هذه الساعه و فی کل ساعه ولیاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دلیلاً و عیناً حتی تسکنه ارضک طوعاً و تمتعه فیها طویلاً

دعای ندبه :

بسم الله الرحمن الرحیم          اَلْحَمْدُ لله رَبِّ الْعالَمینَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَیِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فى أَوْلِیائِكَ الَّذینَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دینِكَ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزیلَ ما عِنْدَكَ ، مِنَ النَّعیمِ الْمُقیمِ، الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْیا الدَّنِیَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ، فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ، وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَ أَهْبَطْتَ عَلَیْهِمْ مَلائِكَتَكَ، وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْیِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّریعَةَ إِلَیْكَ، وَالْوَسیلَةَ إِلى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ، وَ نَجَّیْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلیلاً، وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْآخِرینَ، فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِیّاً، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلیماً، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخیهِ رِدْءاً وَ وَزیراً، وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَـهُ مِنْ غَـیْـرِ أَبٍ، وَ آتَـیْـتَـهُ الْبـَیِّـنـاتِ، وَ أَیَّـدْتَـهُ بِـرُوحِ الْـقُـدُسِ وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَریعَةً، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَیَّرْتَ لَهُ أَوْصِیاءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ، إِقامَةً لِدینِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَوَ لِئَلّا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ یَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ، وَلا یَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَیْنا رَسُولاً مُنْذِراً، وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِیاً، فَنَتَّبِعَ آیاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى، إِلى أَنِ انْتَهَیْتَ بِالْأَمْرِ إِلى حَبیبِكَ وَ نَجیبِكَ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ، سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَ صَفْـوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَهُ، وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَهُ، وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِیائِكَ، وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبادِكَ، وَ أَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَـهُ الْـبُـراقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمائِكَ، وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كـانَ وَ مـا یَكُـونُ إِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئیلَ وَ میكائیلَ، وَالْمُسَوِّمینَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دینَهُ عَلَى الدّینِ كُلِّهِ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ، لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمینَ، فیهِ آیاتٌ بَیِّناتٌ مَقامُ إِبْراهیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَ قُلْتَ:إِنَّما یُـریـدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْكُمُ الـرِّجْسَ أَهْـلَ الْبَیْتِ، وَ یُطَهِّرَكُمْ تَطْهیراً، ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، مَوَدَّتَهُمْ فى¬كِتابِكَ، فَقُلْتَ: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ أَجْراً، إِلَّا¬الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ قَلْتَ:¬ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ: ما أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ¬، إلّا مَنْ شاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبیلاً، فَكانُوا هُمُ السَّبیلَ إِلَیْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلى رِضْوانِكَ، فَلَمَّا¬انْقَضَتْ أَیّامُهُ، أَقامَ وَلِیَّهُ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ، صَلَواتُكَ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، هادِیاً إِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ، وِ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالْمَلَأُ أَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ، اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ قالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِیَّهُ فَعَلِىٌّ أَمیرُهُ، وَ قالَ: أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، وَ سائِرُ ¬النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، إِلّا أَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَیِّدَةَ نِساءِ الْعالَمینَ، وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الْأَبْوابَ إِلّا بابَهُ، ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ، فَقالَ: أَنَا مَدینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ أَرادَ الْمَدینَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْیَأْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: أَنْتَ أَخى وَ وَصِیّى وَ وارِثى، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى، وَ دَمُكَ مِنْ دَمى، وَ سِلْمُكَ سِلْمى، وَ حَرْبُكَ حَرْبى، وَالْإیمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى وَ دَمى، وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلیفَتى، وَ أَنْتَ تَقْضى دَیْنى، وَ تُنْجِزُ عِداتى، وَ شیعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ، مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلى فِى الْجَنَّةِ، وَ هُمْ جیرانى، وَ لَوْلا أَنْتَ یا عَلِىُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدى،وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتینَ، وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقیمَ، لا یُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ، وَ لا بِسابِقَةٍ فى دینٍ، وَلا یُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، یَحْذُو حَذْوَ¬الرَّسُولِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَآلِهِما، وَ یُقاتِلُ عَلَى التَّأْویلِ، وَلا تَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَـدْ وَتَـرَ فیهِ صَنادیدَ الْعَرَبِ، وَ قَتَلَ أَبْطالَهُمْ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً، بَدْرِیَّةً وَ خَیْبَرِیَّةً وَ حُنَیْنِیَّةً وَ غَیْرَهُنَّ، فَأَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ، وَ أَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثینَ وَ الْقاسِطینَ وَالْمارِقینَ وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ، وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْآخِرینَ، یَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلینَ،لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ،فِى الْهادینَ بَعْدَ الْهادینَ، وَالْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ، مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطیعَةِ رَحِمِهِ، وَ إِقْصاءِ وُلْدِهِ، إِلَّا الْقَلیلَ مِمَّنْ وَفی لِرِعایَةِ الْحَقِّ فیهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِىَ مَنْ سُبِىَ، وَ أُقْصِىَ مَنْ أُقْصِىَ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما یُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِِ، یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقینَ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَ لَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزیزُ الْحَكیمُ، فَعَلَىالْأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، فَلْیَبْكِ الْباكُونَ، وَ إِیّاهُمْ فَلْیَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ ، وَلْیَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ  یَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَ یَعِجَّ الْعاجُّونَ، أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ؟ أَیْنَ أَبْناءُ الْحُسَیْنِ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، أَیْنَ السَّبیلُ بَعْدَ السَّبیلِ؟ أَیْنَ الْخِیَرَةُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ؟ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ؟ أَیْنَ الْأَقْمارُ الْمُنیرَةُ؟ أَیْنَ الْأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ؟ أَیْنَ أَعْلامُ الدّینِ، وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ؟أَیْنَ بَقِیَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلُوا مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِیَةِ؟أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَیْنَ الْمُرْتَجى لِإِزالَةِ الْجَورِ وَالْعُدْوانِ؟ أَیْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدیدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ لِإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّریعَةِ؟ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْیاءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَیْنَ مُحْیى مَعالِمِ الدّینِ وَ أَهْلِهِ؟ أَیْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدینَ؟  أَیْنَ هادِمُ أَبْنِیَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ؟ أَیْنَ مُبیدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْیانِ وَالطُّغْیانِ؟ أَیْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ؟أَیْنَ طامِسُ آثارِ الزَّیْغِ وَالْأَهْواءِ؟ أَیْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالْاِفْتِراءِ؟ أَیْنَ مُبیدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلیلِ وَالْإِلْحادِ؟ أَیْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِیاءِ، وَ مُذِلُّ الْأَعْداءِ؟ أَیْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى؟ أَیْنَ بابُ اللَّهِ الَّذى مِنْهُ یُؤْتى؟ أَیْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى إِلَیْهِ یَتَوَجَّهُ الْأَوْلِیاءُ؟ أَیْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْأَرْضِ وَالسَّماءِ؟ أَیْنَ صاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رایَةِ الْهُدى؟ أَیْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟ أَیْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِیاءِ وَ أَبْناءِ الأَنْبِیاءِ؟أَیْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟ أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَیْهِ وَافْتَرى؟ أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى یُجابُ إِذا دَعی؟ أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى؟ أَیْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى؟ وَابْنُ عَلِىٍّ الْمُرْتَضى؟ وَابْنُ خَدیجَةَ الْغَرّاءِ؟ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى؟ بِأَبى أَنْتَ وَ أُمّى وَ نَفْسى لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى، یَابْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبینَ، یَابْنَ النُّجَباءِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِیّینَ، یَابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُهَذَّبینَ یَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْأَنْجَبینَ، یَابْنَ الْأَطائِبِ الْمُطَهَّرینَ، یَابْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبینَ، یَابْنَ الْقَماقِمَةِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنیرَةِ، یَابْنَ السُّرُجِ الْمُضیئَةِ، یَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، یَابْنَ الْأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ، یَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، یَابْنَ الْأَعْلامِ اللّائِحَةِ، یَابْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، یَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، یَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأْثُورَةِ، یَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، یَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقیمِ، یَابْنَ النَّبَأِ الْعَظیمِ، یَابْنَ مَنْ هُوَ فى أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِىٌّ حَكیمٌ، یَابْنَ الْآیاتِ وَالْبَیِّناتِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، یَابْنَ الْبَراهینِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، یَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، یَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، یَابْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ، یَابْنَ یس وَالذّارِیاتِ، یَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِیاتِ، یَابْنَ مَنْ دَنی فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنى، دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى، لَیْتَ شِعْرى أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ أَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى، أَبِرَضْوى أَوْ غَیْرِها أَمْ ذى طُوى؛ عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى، وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسیساً وَلا نَجْوى، عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ تُحیطَ بِكَ دُونَىِ الْبَلْوى، وَلا یَنالُكَ مِنّى ضَجیجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنّا، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسى أَنْتَ أُمْنِیَّةُ شائِقٍ یَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَراً فَحَنّا بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ عَقیدِ عِزٍّ لا یُسامى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ أَثیلِ مَجْدٍ لا یُجارى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نَصیفِ شَرَفٍ لا یُساوى إِلى مَتى أَحارُ فیكَ یا مَوْلاىَ وَ إِلى مَتى، وَ أَىَّ خِطابٍ أَصِفُ فیكَ وَ أَىَّ نَجْوى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أُجابَ دُونَكَ وَ أُناغى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَبْكِیَكَ وَ یَخْذُلَكَ الْوَرى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ یَجْرِىَ عَلَیْكَ دُونَهُمْ ما جَرى هَلْ مِنْ مُعینٍ فَأُطیلَ مَعَهُ الْعَویلَ وَالْبُكاءَ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا؟ هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْها عَیْنى عَلَى الْقَذى؟ هَلْ إِلَیْكَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبیلٌ فَتُلْقى؟ هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَهٍ فَنَحْظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوى؟ مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى؟  مَتى نُغادیكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَیْناً؟  مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى؟ أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَأُمُّ الْمَلَأَ، وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً؟ وَ أَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً، وَ أَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرینَ، وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظّالِمینَ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِِ رَبِّ الْعالَمینَ اَللّهُمَّ أَنْتَ كَشّافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوى، وَ إِلَیْكَ أَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالدُّنْیا، فَأَغِثْ یا غِیاثَ الْمُسْتَغیثینَ. عُبَیْدَكَ الْمُبْتَلى، وَ أَرِهِ سَیِّدَهُ یا شَدیدَ الْقُوى، وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى، وَ بَرِّدْ غَلیلَهُ یا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ إِلَیْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، اَللّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبیدُكَ التّائِقُونَ إِلى وَلِیِّكَ، الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِیِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً، وَ أَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنینَ مِنّا إِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِیَّةً وَ سَلاماً، وَ زِدْنا بِذلِكَ یا رَبِّ إِكْراماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدیمِكَ إِیّاهُ أَمامَنا، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ، وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى  مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّیِّدِ الْأَكْبَرِ، وَ صَلِّ عَلى أَبیهِ السَّیِّدِ الْأَصْغَرِ، وَ جَدَّتِهِ الصِّدّیقَةِ الْكُبْرى، فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلى مَنِ¬اصْطَفَیْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَ عَلَیْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ ما صَلَّیْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیائِكَ وَ خِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ صَلاةً لا غایَةَ لِعَدَدِها، وَ لا نِهایَةَ لِمَدَدِها، وَ لا نَفادَ لِأَمَدِها اَللّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ، وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِیاءَكَ، وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَ صِلِ اللّهُمَّ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُ، وُصْلَةً تُؤَدّى إِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ یَمْكُثُ فى ظِلِّهِمْ، وَ أَعِنّا عَلى تَأْدِیَةِ حُقُوقِهِ إِلَیْهِ، وَالْاِجْتِهادِ فى طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِیَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَیْنا بِرِضاهُ، وَ هَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ دُعاءَهُ وَ خَیْرَهُ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً؛ وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِیَّةً، وَ حَوائِجَنا بِهِ مَقْضِیَّةً، وَ أَقْبِلْ إِلَیْنا بِوَجْهِكَ الْكَریمِ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَیْكَ، وَانْظُرْ إِلَیْنا نَظْرَةً رَحیمَةً، نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، بِكَأْسِهِ وَ بِیَدِهِ رَیّاً رَوِیّاً، هَنیئاً سائِغاً، لا ظَمَاَ بَعْدَهُ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

دعای که جبرئیل به پیامبر آموخت:

بسم الله الرحمن الرحیم     اللهم انک تری ولا تری و انت بألمنظر ألاعلی و ان الیک ألمنتهی والرجعی و ان لک ألاخره و الاولی و ان لک ألممات و ألمحیا و رب اعوذ بک ان اذل و اخزی

 

التماس دعا

 

 سخنرانی آیت‌الله العظمی وحید خراسانی
زنی به بغداد آمد و از رابط (بین مردم) و امام زمان(ع) سؤال كرد، جناب حسین بن روح13 را به وی معرفی كردند. به سوی او آمد و گفت: مالی را برای امام (ع) آورده‌ام، بگو كه آن حضرت كجاست تا آن را به ایشان تسلیم كنم. (حسین بن روح) به او گفت: برو و مال خود را در دجله بیانداز و نزد من برگرد.

 سخنرانی آیت‌الله العظمی وحید خراسانی
زنی به بغداد آمد و از رابط (بین مردم) و امام زمان(ع) سؤال كرد، جناب حسین بن روح13 را به وی معرفی كردند. به سوی او آمد و گفت: مالی را برای امام (ع) آورده‌ام، بگو كه آن حضرت كجاست تا آن را به ایشان تسلیم كنم. (حسین بن روح) به او گفت: برو و مال خود را در دجله بیانداز و نزد من برگرد.

همة ما بر سفرة صاحب‌الزمان، امام مهدی(ع) میهمانیم، و به مناسبت آن حضرت(ع) گرد آمده‌ایم هر‌چند سزاوار است میهمانانش انسان‌های كاملی، برتر از درجة ما باشند.
السلام علیك یا أمین الله فی خلقه...
سلام بر تو ای امین پروردگار در بین مخلوقاتش.

همانا مخلوقات به طور مطلق تحت اشراف امام زمان(ع) هستند و جمیع كون و مكان از سفرة [فیضش] بهره می‌گیرند امّا آیا این مصیبت نیست كه ما آن حضرت ـ درود خدا بر او باد ـ را نشناخیتم و كمترین حقوقش را ادا نكردیم! با این حال چگونه پروردگارش را بشناسیم كه در رتبه‌ای بسیار بالاتر، او و پدران جلیل‌القدرش را نعمت می‌دهد؟!

برخی از كسانی كه توقع نمی‌رفت به اهداف‌شان برسند، رفتند و رسیدند و برخی دیگر كه متوقع بود برسند، از كاروان جا ماندند و ما نیز همراه این جاماندگان هستیم.

در زیارت روز جمعة، امام عصر(ع) سلام بر صاحب‌الزمان ـ ارواحنا فداه ـ با هفت عنوان آمده است، كه هر یك از آن‌ها، بحثی مفصل دارد. آخرین آن عناوین عبارت است از:
السلام علیك یا عین الحیاة.1
سلام بر تو ای چشمة حیات.

آن حضرت(ع) چشمة حیات است.  فهمیدن چشمة حیات، متوقف بر شناخت اصل حیات است و آن‌كه این چگونه حیاتی است و منظور از چشمة آن چیست؟

فهم عبارات معصومین(ع) محتاج جستجوی موارد استعمال آن كلمات در آیات و روایات، و تعمیق و تحقیق در معنای آن‌هاست.

امام زمان(ع)، چشمة حیات است... و درك كنه این معنا از سطح ما بالاتر است. این واژه در قرآن كریم نیز آمده است و خدای متعال آن را در شب معراج برای پیامبرش(ص) تبیین نموده است.

مبین، خدای تعالی است و كسی كه برایش تبیین شده، خاتم الانبیا(ص)؛ اگر ما نیز بتوانیم از طریق جستجو و تأمل به درك مقداری از آن نائل شویم، گوارایمان باد.

دو آیه در قرآن كریم وجود دارد كه پرتویی از معنی عین و عین الحیات را برای ما آشكار می‌سازد.
آیة اول، این كلام خداوند متعال است كه می‌فرماید:
قل أرأیتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن یأتیكم بماءٍ معینٍ.2
بگو به من خبر دهید، اگر آب شما [به زمین] فرو رود، كیست كه برایتان آب روان بیاورد؟

و حدیثی كه به روایت شیخ صدوق(ره) در تفسیر آن آمده است، می‌گوید كه «ماء معین» حضرت حجت‌بن الحسن(ع) است.3

تعابیر قرآن نزد ارباب اشارات جداً مهم‌اند. نكته این‌جاست كه ذات قدوس حق آن قدرت بی‌منتها، و كمال و جمال لایتناهی، این اهمیت را به این امر بخشیده است: «كیست كه آب گوارا برایتان بیاورد؟»
آیة دوم، این كلام خداوند تعالی است كه می‌فرماید:
إعلموا أنّ الله یحیی الأرض بعد موتها قد بیّنا لكم الآیات لعلّكم تعقلون.4
بدانید، همانا خداوند زمین را پس از مرگش زنده می‌گرداند. به تحقیق آیات (حق) را برایتان روشن گردانیده‌ایم، باشد كه تعقل كنید.

و توجه در این آیه آن است كه خدای تعالی كلام خود را به صورت عادی شروع نكرده بلكه فرموده است:«بدانید» و این دلالت می‌كند بر این كه مطلبی كه پس از آن می‌آید مهم است و سزاوار است كه قفل فهم آن با كلید علم گشوده شود: «همانا خداوند زمین را پس از مرگش زنده می گرداند»!5

اما تفسیر و بیان این آیه مربوط به شب مباركی است كه خطاب‌كننده، خداوند رب العالمین و خطاب‌شونده اولین شخصیت عالم است، كه هیچ سبقت‌گیرنده‌ای بر او سبقت نگرفته و هیچ ملحق‌ شونده‌ای به (مرتبه) او ملحق نشده و تمام آنان كه قبل یا بعد از او بوده‌اند در رتبة پایین او قرار دارند. و این بیان از آن گوینده به این شنونده صادر شده است. آن هم در مقامی كه خداوند متعال از آن به «ثمّ دنا فتدلّی، فكان قاب قوسین أو أدنی؛ سپس نزدیك آمد و نزدیك‌تر شد، تا [حدّ] نزدیكی او كمان كشیده شده یا كمتر»6 تعبیر كرده است.

آن‌جا خداوند تبیین كرد و رسول مكرم آن بیان را شنید از آن‌جا كه خداوند، به حبیب خود ـ مصطفی ـ  تصویر فرزندش، امام مهدی(ع)، را نشان داد و به آن حضرت فرمود:

به واسطه او، زمین را پس از موت آن زنده می‌سازم و به واسطه او بندگانم و سرزمین‌هایم را زنده می‌سازم.7
و به این سبب در زیارت روز جمعه، از آن حضرت(ع) به چشمة حیات یاد می‌كند.

كلام خداوند متعال از نوع و سطح بسیار عالی است و ما تنها با اشاراتی به آن اشاره می‌كنیم:
اولاً: خداوند، شبیه امام مهدی(ع) را برای حبیب خود مصطفی(ص) به صورت شخصی قائم نمایاند و به آن حضرت فرمود: «و به وسیلة قائم شما زمینم را آباد می‌سازم از این طریق تسبیح،‌ تهلیل، تقدیس، تكبیر و تمجیدم.»

به چه وسیله‌ای آن را آباد می سازم؟ «به وسیلة تسبیح، تهلیل، تقدیس، تكبیر و تمجیدم» و در آن هنگام تفسیر «سبّوح قدّوس ربّ الملئكة و الرّوح» آشكار می‌شود. عمق و مغز الله‌اكبر و لاإله إلّا الله تا آن هنگام منكشف نمی‌گردد!
و جمله دیگر: «به واسطه او دشمنانم را ذلیل و زمین را ارث اولیائم می‌گردانم»
در هر یك از این كلمات بحث است... مشیت الهی ارادة پروردگار این‌جاست...
«و او را به وسیلة ملائكه‌ام امداد می‌نمایم تا بر اجرای دستور و آشكار ساختن دینم تأییدش نمایند.»

و جمله‌ای كه بیشتر مورد توجه است آن‌كه: «به وسیلة او بندگان و سرزمین‌هایم را با علم خویش زنده می‌گردانم». سزاوار است كه معنای «عین‌ الحیاة» را از حدیث معراج درك كنیم.

كدام حیات و كدام چشمة جوشان با ارادة حق است، كه از ازل به نام شخصی بوده كه خداوند قلبش را چشمة حیات علم خود قرار داده است! آن قلب مبارك حجت‌بن الحسن(ع) است.

سید بن طاووس(ره) این زیارت را هر روز جمعه می‌خوانده و آن گاه بیت شعری را ترنم می‌كرده است، به امید آن‌كه شاید شعاعی از آن به قلب آن حضرت كه باغی از باغ‌هاست، واصل گردد. وی می‌گوید:«روز جمعه، روز صاحب‌الزمان(ع) و به نام اوست؛ روزی كه حضرتش(ع) در آن ظهور خواهد فرمود. و من خطاب به ایشان(ع)، به اشاره عرضه می‌دارم:
من دوستدار شما هستم هرچند عمرم  رو به پایان است.
و زائرتان هستم هرچند، مركبم در راه مانده.8

چشمة حیات علم الله... كلمه‌ای است كه باب‌های مختلف از آن گشوده می‌شود و همة اسرار در آن چشمه است لكن آن چشمه‌ای در دل ظلمات است، لذا قبل از آن تعبیری لطیف دارد:
السّلام علیك یا سفینة النجّاة.
سلام بر تو ای كشتی نجات

راه وصول به عین‌الحیات در تاریكی‌ آن است كه انسان «خضر» شود و چه چیزی شایسته‌تر‌ از آن‌ گفته است:
إنّ فی ذلك لذكری لمن كان له قلبٌ أو ألقی السّمع و هو شهیدٌ.
قطعاً در آن عبرتی است برای هر صاحب دل و حق نیوشی كه خود به گواهی ایستد.
آن كه خضر نشود، ممكن نیست در این ظلمات واصل گردد. و خضر شدن انسان مسئله‌ای است كه نسبت به هر شخص بر حسب خود او (متفاوت) است.

خضر شدن تو در صورتی تحقق می‌یابد كه به مناطق محروم و دور افتاده‌ای كه در آن‌جا یتیمان رسول‌الله(ص) ناآشنا به خانة ولی‌عصر(ع) هستند بروی؛ یتیمانی كه گرفتار سگ‌های پارس‌كننده و گرگ‌های درنده‌ای هستند كه به گله‌ای كه چوپانش غائب است هجوم برده‌اند!

هجوم به عقاید ما به حدی رسیده كه حاجیان و عمره‌كنندگانی كه به حج می‌روند، به جای آن كه به همراه هدیة ارتباط با حق تعالی و امام زمان(ع) به سوی ما بازگردند، بعضاً شبهات ظلمانی وهابیت را با خود می‌آوردند.
به كدام زمان رسیده‌ایم؟

وظیفة شما آن است كه توان و همت‌تان را بر تحكیم مبانی این مذهب حقّه متمركز كنید! ما در زمانی هستیم كه توجه و تفكر به مناصب‌مان ما را از تفكر در وظائفمان باز داشته است...

ای كاش فكر می‌كردیم كه چرا به این وضع دچار شده‌ایم  ای كاش فكر می‌كردیم چرا به این‌جا رسیده‌ایم كه در تهران جلسه‌ای برای تبلیغ وهابیت تشكیل بشود. كاش فكر می‌كردیم چرا در این كشور كتابی به نام اسطورة شهادت [حضرت] زهرا(س)! باید چاپ و نشر بشود؟! آیا این عمل تحریك‌آمیز، تفرقه‌افكنی نیست، اما طلبه‌ای كه برای دفاع از مذهب حقه تبلیغ می‌كند را متهم به تفرقه‌افكنی می‌كنند!!
 
در این اوضاع، ما به كسی امید نداریم. امید ما فقط به دو مسئله است:

اول، به وجود صاحب‌الزمان(ع)؛
و دوم؛ به قلوب پاك شما طلابی كه با جدیت به طلب علم مشغولید و مشقت‌هایی را كه طالب علم با آن مواجه است، تحمل می‌كنید.

شما مشغول شوید و قوی شوید... معرفت در حكمت دین نهفته است نه در فلسفه یونان؛ در حكمت قرآن، و روایات اهل بیت عصمت و طهارت(ع).

در این سه مسئله به دنبال نیرو باشید و قوی شوید:
به سوی راه پروردگار تبلیغ كنید، راه پروردگار كیست؟ او، حجت بن الحسن(ع) است: در زیارت جامعه كبیره  آمده است:
أنتم السّبیل الأعظم و الصّراط الأقوم.9
شما خاندان نبوت راه بزرگ و طریق استوارید.
خداوند فرموده است:

أدع إلی سبیل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالّتی هی أحسن إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبیله و هو أعلم بالمهتدین.10

به سوی راه پروردگارت با حكمت و اندرز نیكو دعوت كن، و با آنان به [شیوه‌ای كه] نیكوتر است مجادله نما. همانا پروردگارت به [حال] كسی كه از راه او منحرف شده و به [حال] راه یافتگان [نیز] داناتر است.

تصور نكنید كه توجه ولی الله الاعظم(ع) مشمول حال شما نیست، از او غافل نشوید. اگر به او روی كنید، ممكن نیست از فیض بی‌بهره بمانید. آیا ممكن است به خورشید روی كنید ولی شعاع آن شما را در بر نگیرد؟! و اگر مشمول عنایت و توجه او شدید و اگر با دست خود بر سرتان دست بكشد، دست او آن دستی است كه اگر بر سر یك نفر كشیده شود، عقل چهل شخص را پیدا می‌كند و آن عنایت اگر به قلبی برسد، همچون پارة آهن، قوی و مستحكم می‌گردد و اگر آن لطف شخصی عادی را دریابد چه می‌شود! چه خواهد شد اگر طلاب علم و علما را در بر گیرد؟!
امام باقر(ع) فرمودند: «هنگامی كه قائم ما به پا خیزد خداوند دستش را بر سر بندگان قرار می‌دهد و به واسطة آن، عقل‌هایشان جمع و رؤیاهایشان كامل می‌گردد.»11

امیرالمؤمنین(ع) در حالی كه بر منبر بودند، فرمودند: «مردی از فرزندانم در آخرالزمان قیام می‌نماید كه سفیدگون است ... (ذكر شمایل بی‌نظیر حضرت)... دو اسم دارد: اسمی كه پنهان و اسمی  كه آشكار می‌شود. اما آن‌كه پنهان می‌شود « احمد» و آن‌كه آشكار می‌شود «محمّد» است، هنگامی كه پرچمش را برافرازد، به سبب آن بین مشرق و مغرب روشن گردد. دستش را بر سر بندگان قرار دهد پس هیچ مؤمنی نماند جز آن‌كه قلبش مستحكم‌تر از پاره آهن گردد و خداوند تعالی به او قوت چهل مرد بخشد و هیچ مرده‌ای نباشد مگر آن‌كه آن شادی، او را در قبرش فرا گیرد و اموات در قبور به زیارت یكدیگر بروند و نسبت به قیام قائم را به یكدیگر تبریك گویند».12

زنی به بغداد آمد و از رابط (بین مردم) و امام زمان(ع) سؤال كرد، جناب حسین بن روح13 را به وی معرفی كردند. به سوی او آمد و گفت: مالی را برای امام (ع) آورده‌ام، بگو كه آن حضرت كجاست تا آن را به ایشان تسلیم كنم.

(حسین بن روح) به او گفت: برو و مال خود را در دجله بیانداز و نزد من برگرد. او رفت و آن را در دجله انداخته و بازگشت. همین كه نشست، حسین بن روح به شخصی كه كنارش نشسته بود، گفت: آن جعبه را به من بده. آن را به او داد، همان اموال بود، همان‌طور كه قفل شده و هنوز آب آن نخشكیده بود! مقصودش آن بود كه جایگاه كسی كه تنها شعاع آن حضرت به وی رسیده و ذرّه‌ای كه، آب عین‌الحیات را چیشده به آن زن بنمایاند. تا به او گفته باشد كه: من چونان خضرم كه به عین‌الحیات واصل شده است و هر كس‌ كه به آن منبع بپیوندد، مانند من شود!

(یا راجع به) آن فردی كه درشنزارهای صحرای سرخس، شمش (طلا یا نقره)ای را كه نزد او به امانت برای تقدیم به محضر امام(ع) قرار داشت را مفقود كرد و آن را نیافت تا آن‌كه شمشی دیگر ساخت و آن را در جای شمش مفقود شده گذاشت، اما همین كه جناب حسین بن روح آن (محموله) را گشود، شمش مذكور را از میان قالب‌های دیگر بیرون آورد و به او فرمود: « این شمش ما نیست. این مال توست كه آن را جای آن (قبلی) گذاشته‌ای. به سرخس برگردد و شمش مفقود شده را از آن محل برای ما بیاور! و هنگامی كه (آن شخص) بازگشت، شمش را در همان مكان پیدا كرد!!14

آقای من... تو عین الحیاتی... و كسانی كه به عین الحیات متصل شدند اینانند...

آیا ما هم می‌توانیم خضر باشیم. ناامید نیستیم وظیفة امروز آن است كه هر یك از شما مقداری از وقت روزانة خود را به مطالعة سیرة امام عصر ـ ارواحنا فداه ـ از كتب كمال‌الدین صدوق، غیبت شیخ طوسی، غیبت نعمانی و مطالبی كه علامه مجلسی با رنج خویش در بحارالانوار گرد آورده است، اختصاص دهد. آن‌ها را بخوانید و در آن عمیق شوید و در این روایات، فقیه گردید تا عارف به امام زمان(ع) شوید و مردم را با این معرفت، ارشاد نمایید.

مترجم: ابوذر یاسری
ماهنامه موعود شماره 74


پی‌نوشت‌ها:
٭ متن عربی برگرفته از: الحقّ المبین فی معرفة المعصومین(ع)، علی كورانی.
1. مجلسی، بحارالانوار، ج99، ص215.
2. سورة ملك (67)، آیة 30.
3. صدوق، كمال‌الدین، ص325، همچنین ص351 و 360؛ كلینی، كافی، ج1، ص339 و دیگر منابع تفسیری؛ خزاز قمی، كفایةالأثر،    ص120.
4. سورة حدید(57)، آیة 17.
5. صدوق، همان، ص668؛ كلینی، همان، ج8، ص267؛ الغیبة، نعمانی، ص24؛ طوسی، الغیبة، ص175 و معجم أحادیث الإمام المهدی(ع)، ج4، یص362 و مفردات الراغب، ص16 و تفسیر القرطبی، ج17، ص252.
6. سپس نزدیك آمد و نزدیك‌تر شد تا [فاصله‌اش] به قدر [طول] دو كمان یا نزدیك‌تر شد. سورة نجم (53)، آیة 8 و 9.
7. صدوق، أمالی،  ص731 و مجلسی، همان، ج21،‌ ص286.
8. ابن طاووس، جمال‌الأسبوع، ص41.
9. عیون أخبار الرضا(ع)، ج1، ص307.
10. سورة نحل، آیة 125.
11. كلینی، همان، ج1، ص25.
12. صدوق، كمال‌الدین، ص653.
13. همان، ص519.
14. همان، ص516؛ راوندی، الخرائج و الجرائح، ج3، ص1125؛  مجلسی، همان، ‌ج51، ص342.

 

نوشته شده توسط جعفر ف س در پنجشنبه 18 مرداد 1386 و ساعت 07:08 ق.ظ [+] | نظرات ()
جعفر ف س (26)محمد حسین (13)

پیغام مدیر :
پیغام مدیر :
بسم الله الرحمن الرحیم   -=-=-=-=-=-    اللهم عجل لولیک الفرج    وجعلنا من خیر اعوانه و انصاره      والمستشهدین بین یدیه   -=-=-=-=-  با سلام خدمت شما کاربران محترم   . به وبسایت اندیشه مهدویت خوش آمدید . امیدواریم  توانسته باشیم بخشی از نیاز های معنوی شما را برطرف سازیم. ما را از دعای خیرتان بی نصیب نگردانید... باتشکر     مدیریت اندیشه مهدویت

  
کدام یک از مطالب زیر بهتر می پسندید؟ •






 
 

 با عرض احترام خدمت تمامی کاربران  محترم .اگر تمایل به سفارش طراحی وبلاگ دارید بر روی لینک زیر کلیک کنید  

          سفارش                      

       

بازدیدهای امروز:
بازدیدهای دیروز:
كل بازدیدها:
كل مطالب:
كل نظرات:
ایجاد صفحه: - ثانیه