تبلیغات
 
  اندیشه مهدویت - دیدار با امام زمان(ع)؛ هست‌ها و بایدها

    بسم الله الرحمن الرحیم                   با عرض سلام خدمت تمامی مدیران وبلاگ ها و وبسایت های مذهبی. بدینوسیله به اطلاع شما عزیزان می رسانم که وبلاگ اندیشه مهدویت درصدد بر آمده است تا لینک باکس بزرگ مذهبی اندیشه را ارائه دهد. شما می توانید از طریق قسمت نظرات ، آدرس و عنوان وبلاگ و ایمیل خود را برای ما ارسال کنید تا پس از ساخت لینک باکس ، نام وبلاگ خود را در این لینک باکس مشاهده کنید.        

          مدیریت اندیشه مهدویت

 

لطفاً صبر کنید . . .

تمامی حقوق این اثر مربوط به مؤسسه اندیشه مهدویت  می باشد .

مدیریت اندیشه مهدویت

دعای فرج صاحب الزمان(عج):

بسم الله الرحمن الرحیم       الهم کن لولیک الحجه بن الحسن صلواتک علیه و علی ابائه فی هذه الساعه و فی کل ساعه ولیاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دلیلاً و عیناً حتی تسکنه ارضک طوعاً و تمتعه فیها طویلاً

دعای ندبه :

بسم الله الرحمن الرحیم          اَلْحَمْدُ لله رَبِّ الْعالَمینَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَیِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً، اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فى أَوْلِیائِكَ الَّذینَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دینِكَ، إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزیلَ ما عِنْدَكَ ، مِنَ النَّعیمِ الْمُقیمِ، الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَیْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْیا الدَّنِیَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ، فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ، وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَ أَهْبَطْتَ عَلَیْهِمْ مَلائِكَتَكَ، وَ كَرَّمْتَهُمْ بِوَحْیِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّریعَةَ إِلَیْكَ، وَالْوَسیلَةَ إِلى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ، وَ نَجَّیْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلیلاً، وَ سَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْآخِرینَ، فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَلِیّاً، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلیماً، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخیهِ رِدْءاً وَ وَزیراً، وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَـهُ مِنْ غَـیْـرِ أَبٍ، وَ آتَـیْـتَـهُ الْبـَیِّـنـاتِ، وَ أَیَّـدْتَـهُ بِـرُوحِ الْـقُـدُسِ وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَریعَةً، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَیَّرْتَ لَهُ أَوْصِیاءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ، إِقامَةً لِدینِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَوَ لِئَلّا یَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ یَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ، وَلا یَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَیْنا رَسُولاً مُنْذِراً، وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِیاً، فَنَتَّبِعَ آیاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى، إِلى أَنِ انْتَهَیْتَ بِالْأَمْرِ إِلى حَبیبِكَ وَ نَجیبِكَ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ، سَیِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَ صَفْـوَةَ مَنِ اصْطَفَیْتَهُ، وَ أَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَیْتَهُ، وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِیائِكَ، وَ بَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَیْنِ مِنْ عِبادِكَ، وَ أَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَـهُ الْـبُـراقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمائِكَ، وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كـانَ وَ مـا یَكُـونُ إِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئیلَ وَ میكائیلَ، وَالْمُسَوِّمینَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دینَهُ عَلَى الدّینِ كُلِّهِ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَ ذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ، لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمینَ، فیهِ آیاتٌ بَیِّناتٌ مَقامُ إِبْراهیمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَ قُلْتَ:إِنَّما یُـریـدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْكُمُ الـرِّجْسَ أَهْـلَ الْبَیْتِ، وَ یُطَهِّرَكُمْ تَطْهیراً، ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، مَوَدَّتَهُمْ فى¬كِتابِكَ، فَقُلْتَ: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ أَجْراً، إِلَّا¬الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ قَلْتَ:¬ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ: ما أَسْأَلُكُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْرٍ¬، إلّا مَنْ شاءَ أَنْ یَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبیلاً، فَكانُوا هُمُ السَّبیلَ إِلَیْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلى رِضْوانِكَ، فَلَمَّا¬انْقَضَتْ أَیّامُهُ، أَقامَ وَلِیَّهُ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ، صَلَواتُكَ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، هادِیاً إِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ، وِ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالْمَلَأُ أَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ، اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ قالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِیَّهُ فَعَلِىٌّ أَمیرُهُ، وَ قالَ: أَنَا وَ عَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، وَ سائِرُ ¬النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، فَقالَ لَهُ: أَنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هرُوْنَ مِنْ مُوسى، إِلّا أَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَیِّدَةَ نِساءِ الْعالَمینَ، وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الْأَبْوابَ إِلّا بابَهُ، ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ، فَقالَ: أَنَا مَدینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بابُها، فَمَنْ أَرادَ الْمَدینَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْیَأْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: أَنْتَ أَخى وَ وَصِیّى وَ وارِثى، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى، وَ دَمُكَ مِنْ دَمى، وَ سِلْمُكَ سِلْمى، وَ حَرْبُكَ حَرْبى، وَالْإیمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى وَ دَمى، وَ أَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلیفَتى، وَ أَنْتَ تَقْضى دَیْنى، وَ تُنْجِزُ عِداتى، وَ شیعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ، مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلى فِى الْجَنَّةِ، وَ هُمْ جیرانى، وَ لَوْلا أَنْتَ یا عَلِىُّ لَمْ یُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدى،وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتینَ، وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقیمَ، لا یُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ، وَ لا بِسابِقَةٍ فى دینٍ، وَلا یُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، یَحْذُو حَذْوَ¬الرَّسُولِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَآلِهِما، وَ یُقاتِلُ عَلَى التَّأْویلِ، وَلا تَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَـدْ وَتَـرَ فیهِ صَنادیدَ الْعَرَبِ، وَ قَتَلَ أَبْطالَهُمْ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً، بَدْرِیَّةً وَ خَیْبَرِیَّةً وَ حُنَیْنِیَّةً وَ غَیْرَهُنَّ، فَأَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ، وَ أَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ، حَتّى قَتَلَ النّاكِثینَ وَ الْقاسِطینَ وَالْمارِقینَ وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ، وَ قَتَلَهُ أَشْقَى الْآخِرینَ، یَتْبَعُ أَشْقَى الْأَوَّلینَ،لَمْ یُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ،فِى الْهادینَ بَعْدَ الْهادینَ، وَالْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ، مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطیعَةِ رَحِمِهِ، وَ إِقْصاءِ وُلْدِهِ، إِلَّا الْقَلیلَ مِمَّنْ وَفی لِرِعایَةِ الْحَقِّ فیهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِىَ مَنْ سُبِىَ، وَ أُقْصِىَ مَنْ أُقْصِىَ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما یُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلَّهِِ، یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقینَ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَ لَنْ یُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزیزُ الْحَكیمُ، فَعَلَىالْأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِما وَ آلِهِما، فَلْیَبْكِ الْباكُونَ، وَ إِیّاهُمْ فَلْیَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ ، وَلْیَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ  یَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَ یَعِجَّ الْعاجُّونَ، أَیْنَ الْحَسَنُ أَیْنَ الْحُسَیْنُ؟ أَیْنَ أَبْناءُ الْحُسَیْنِ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، أَیْنَ السَّبیلُ بَعْدَ السَّبیلِ؟ أَیْنَ الْخِیَرَةُ بَعْدَ الْخِیَرَةِ؟ أَیْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ؟ أَیْنَ الْأَقْمارُ الْمُنیرَةُ؟ أَیْنَ الْأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ؟ أَیْنَ أَعْلامُ الدّینِ، وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ؟أَیْنَ بَقِیَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلُوا مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِیَةِ؟أَیْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ؟ أَیْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ؟ أَیْنَ الْمُرْتَجى لِإِزالَةِ الْجَورِ وَالْعُدْوانِ؟ أَیْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدیدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ؟ أَیْنَ الْمُتَخَیَّرُ لِإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّریعَةِ؟ أَیْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْیاءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَیْنَ مُحْیى مَعالِمِ الدّینِ وَ أَهْلِهِ؟ أَیْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدینَ؟  أَیْنَ هادِمُ أَبْنِیَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ؟ أَیْنَ مُبیدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْیانِ وَالطُّغْیانِ؟ أَیْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ؟أَیْنَ طامِسُ آثارِ الزَّیْغِ وَالْأَهْواءِ؟ أَیْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالْاِفْتِراءِ؟ أَیْنَ مُبیدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَیْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلیلِ وَالْإِلْحادِ؟ أَیْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِیاءِ، وَ مُذِلُّ الْأَعْداءِ؟ أَیْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى؟ أَیْنَ بابُ اللَّهِ الَّذى مِنْهُ یُؤْتى؟ أَیْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى إِلَیْهِ یَتَوَجَّهُ الْأَوْلِیاءُ؟ أَیْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَیْنَ الْأَرْضِ وَالسَّماءِ؟ أَیْنَ صاحِبُ یَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رایَةِ الْهُدى؟ أَیْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا؟ أَیْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِیاءِ وَ أَبْناءِ الأَنْبِیاءِ؟أَیْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ؟ أَیْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَیْهِ وَافْتَرى؟ أَیْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى یُجابُ إِذا دَعی؟ أَیْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى؟ أَیْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى؟ وَابْنُ عَلِىٍّ الْمُرْتَضى؟ وَابْنُ خَدیجَةَ الْغَرّاءِ؟ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى؟ بِأَبى أَنْتَ وَ أُمّى وَ نَفْسى لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى، یَابْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبینَ، یَابْنَ النُّجَباءِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِیّینَ، یَابْنَ الْخِیَرَةِ الْمُهَذَّبینَ یَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْأَنْجَبینَ، یَابْنَ الْأَطائِبِ الْمُطَهَّرینَ، یَابْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبینَ، یَابْنَ الْقَماقِمَةِ الْأَكْرَمینَ، یَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنیرَةِ، یَابْنَ السُّرُجِ الْمُضیئَةِ، یَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، یَابْنَ الْأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ، یَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، یَابْنَ الْأَعْلامِ اللّائِحَةِ، یَابْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، یَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، یَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأْثُورَةِ، یَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، یَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقیمِ، یَابْنَ النَّبَأِ الْعَظیمِ، یَابْنَ مَنْ هُوَ فى أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِىٌّ حَكیمٌ، یَابْنَ الْآیاتِ وَالْبَیِّناتِ، یَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، یَابْنَ الْبَراهینِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، یَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، یَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، یَابْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ، یَابْنَ یس وَالذّارِیاتِ، یَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِیاتِ، یَابْنَ مَنْ دَنی فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنى، دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى، لَیْتَ شِعْرى أَیْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ أَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى، أَبِرَضْوى أَوْ غَیْرِها أَمْ ذى طُوى؛ عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى، وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسیساً وَلا نَجْوى، عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ تُحیطَ بِكَ دُونَىِ الْبَلْوى، وَلا یَنالُكَ مِنّى ضَجیجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ مُغَیَّبٍ لَمْ یَخْلُ مِنّا، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسى أَنْتَ أُمْنِیَّةُ شائِقٍ یَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَراً فَحَنّا بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ عَقیدِ عِزٍّ لا یُسامى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ أَثیلِ مَجْدٍ لا یُجارى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نَصیفِ شَرَفٍ لا یُساوى إِلى مَتى أَحارُ فیكَ یا مَوْلاىَ وَ إِلى مَتى، وَ أَىَّ خِطابٍ أَصِفُ فیكَ وَ أَىَّ نَجْوى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أُجابَ دُونَكَ وَ أُناغى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ أَبْكِیَكَ وَ یَخْذُلَكَ الْوَرى عَزیزٌ عَلَىَّ أَنْ یَجْرِىَ عَلَیْكَ دُونَهُمْ ما جَرى هَلْ مِنْ مُعینٍ فَأُطیلَ مَعَهُ الْعَویلَ وَالْبُكاءَ؟ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا؟ هَلْ قَذِیَتْ عَیْنٌ فَساعَدَتْها عَیْنى عَلَى الْقَذى؟ هَلْ إِلَیْكَ یَابْنَ أَحْمَدَ سَبیلٌ فَتُلْقى؟ هَلْ یَتَّصِلُ یَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَهٍ فَنَحْظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِیَّةَ فَنَرْوى؟ مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى؟  مَتى نُغادیكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَیْناً؟  مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى؟ أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَأُمُّ الْمَلَأَ، وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلاً؟ وَ أَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَ عِقاباً، وَ أَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرینَ، وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظّالِمینَ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِِ رَبِّ الْعالَمینَ اَللّهُمَّ أَنْتَ كَشّافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوى، وَ إِلَیْكَ أَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، وَ أَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالدُّنْیا، فَأَغِثْ یا غِیاثَ الْمُسْتَغیثینَ. عُبَیْدَكَ الْمُبْتَلى، وَ أَرِهِ سَیِّدَهُ یا شَدیدَ الْقُوى، وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى، وَ بَرِّدْ غَلیلَهُ یا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ إِلَیْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، اَللّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبیدُكَ التّائِقُونَ إِلى وَلِیِّكَ، الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِیِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً، وَ أَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنینَ مِنّا إِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِیَّةً وَ سَلاماً، وَ زِدْنا بِذلِكَ یا رَبِّ إِكْراماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدیمِكَ إِیّاهُ أَمامَنا، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ، وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى  مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ رَسُولِكَ السَّیِّدِ الْأَكْبَرِ، وَ صَلِّ عَلى أَبیهِ السَّیِّدِ الْأَصْغَرِ، وَ جَدَّتِهِ الصِّدّیقَةِ الْكُبْرى، فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلى مَنِ¬اصْطَفَیْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَ عَلَیْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ ما صَلَّیْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِیائِكَ وَ خِیَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَلِّ عَلَیْهِ صَلاةً لا غایَةَ لِعَدَدِها، وَ لا نِهایَةَ لِمَدَدِها، وَ لا نَفادَ لِأَمَدِها اَللّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ، وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِیاءَكَ، وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَ صِلِ اللّهُمَّ بَیْنَنا وَ بَیْنَهُ، وُصْلَةً تُؤَدّى إِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ یَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ یَمْكُثُ فى ظِلِّهِمْ، وَ أَعِنّا عَلى تَأْدِیَةِ حُقُوقِهِ إِلَیْهِ، وَالْاِجْتِهادِ فى طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِیَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَیْنا بِرِضاهُ، وَ هَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ دُعاءَهُ وَ خَیْرَهُ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً؛ وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِیَّةً، وَ حَوائِجَنا بِهِ مَقْضِیَّةً، وَ أَقْبِلْ إِلَیْنا بِوَجْهِكَ الْكَریمِ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَیْكَ، وَانْظُرْ إِلَیْنا نَظْرَةً رَحیمَةً، نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ، بِكَأْسِهِ وَ بِیَدِهِ رَیّاً رَوِیّاً، هَنیئاً سائِغاً، لا ظَمَاَ بَعْدَهُ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

دعای که جبرئیل به پیامبر آموخت:

بسم الله الرحمن الرحیم     اللهم انک تری ولا تری و انت بألمنظر ألاعلی و ان الیک ألمنتهی والرجعی و ان لک ألاخره و الاولی و ان لک ألممات و ألمحیا و رب اعوذ بک ان اذل و اخزی

 

التماس دعا

 

 ابوالحسن در مكه وارد خانه‌ای می‌شود كه اوصاف این خانه را در دیگر تشرفات هم می‌بینیم. حضرت در طبقة بالای این منزل سكونت داشته‌اند. در این منزل پیرزنی هم زندگی می‌كرده كه میان حضرت و شیعیان واسطه می‌شده و گاه اسباب تشرف را فراهم می‌ساخته است. گویا آن خانه, منزل حضرت خدیجه بوده و آن بانو هم نسبتی با حضرت داشته‌اند.
 



 ابوالحسن در مكه وارد خانه‌ای می‌شود كه اوصاف این خانه را در دیگر تشرفات هم می‌بینیم. حضرت در طبقة بالای این منزل سكونت داشته‌اند. در این منزل پیرزنی هم زندگی می‌كرده كه میان حضرت و شیعیان واسطه می‌شده و گاه اسباب تشرف را فراهم می‌ساخته است. گویا آن خانه, منزل حضرت خدیجه بوده و آن بانو هم نسبتی با حضرت داشته‌اند.
 



با حضور حجج‌اسلام, مرتضی آقاتهرانی, سید مهدی حائری قزوینی, علی‌اكبر مهدی‌پور و جعفر ناصری

  • اشاره:
موضوع تشرف به محضر مبارك امام عصر(ع) از دیرباز محلّ بحث و گفت‌وگوی فقها, متكلمان, محدثان، مورخان مسلمان بوده و هر یك از آن‌ها با توجه به حوزة پژوهشی و مطالعاتی خاصّ خود, وجهی از وجوه مختلف آن را مورد بررسی قرار داده‌اند, امّا باید اذعان داشت كه هنوز همة ابعاد این موضوع بر ما روشن نشده و بسیاری از پرسش‌های مطرح شده، پاسخ در خوری نیافته‌اند. به خوبی می‌توان دریافت كه بحث از تشرفات و دیدار با امام غایب(ع) یكی از نیازهای جدی امروز جامعة ماست كه با پرداختن مناسب به آن می‌توان به راه‌كارهایی برای چگونگی سامان دادن زندگی معنوی و اجتماعی در دوران غیبت و برقراری ارتباط با ساحت مقدس امام عصر(ع) دست یافت.

با توجه به این ضرورت‌ها بوده كه با طرح پرسش‌هایی در این زمینه به سراغ تعدادی از دانشوران حوزه رفتیم و از آن‌ها خواستیم كه به پرسش‌های ما پاسخ دهند. حاصل این پرسش و پاسخ اقتراحی شد كه اكنون خدمت شما عرضه شده است. عزیزانی كه در این اقتراح شركت كرده‌اند,‌ عبارتند از:‌ حجج اسلام آقایان مرتضی آقا تهرانی, سید مهدی حائری قزوینی,‌ علی‌اكبر مهدی‌پور و‌ جعفر ناصری.

  •  اوّلین پرسشی كه به طور طبیعی به ذهن خطور می‌كند این است كه آیا اساساً دیدار با امام زمان(ع) ممكن است یا خیر؟ به عبارت دیگر آیا برای ما این امكان وجود دارد كه به محضر ایشان شرف‌یاب بشویم؟
 
حجت‌الاسلام والمسلمین آقا تهرانی:
‌ نفی دیدار در یكی از توقیعاتی كه حضرت بقیةالله(ع) به آخرین نایب خود داده‌اند مطرح شده است. حضرت این توقیع را حدود یك هفته مانده به زمان مرگ او برایش فرستاده‌اند او هم قرار شد، آن را به اطلاع همگان برساند. خلاصة محتوای توقیع از این قرار است كه از این به بعد هر كسی كه ادعای دیدار ما را كرد او را تكذیب كنید.

سیاق عباراتی كه قبل و بعد از این جمله در توقیع آمده به خوبی بیانگر این موضوع است كه منظور دیدار همانند دورة غیبت صغری است به همان سبك كه نایبی وجود داشت و هر كسی خبری و مطلبی داشت آن را به نایب حضرت می‌داد و او هم به ایشان می‌رساند. فرموده‌اند اگر چنین كسی را دیدید تكذیب كنید. تا حالا هم هر كس چنین دكانی برای خود به راه انداخته همگی دروغگو بوده‌اند. «علی محمد باب» و افراد همانند او و فرقه‌های منحرفی كه راه انداختند همه دست ساختة دولت‌های استعماری وقت بوده است.

مطلب بعدی این است كه آیا به طور كلی و مطلق هم دیدار محال است؟ یعنی اگر ما از امثال این مدعیان كه دنبال پخش كردن موضوع هستند بگذریم آیا برای بقیه هم می‌توان چنین احتمالی را قائل شد؟ شما نگاه كنید, در طول تاریخ كسانی را می‌شناسیم كه اسلام شناسان واقعی و اصیلی بوده‌اند و در تمام عمرشان حتی یك مكروه هم انجام نمی‌داده‌اند؛ مرحوم سید بحرالعلوم, سید بن طاووس, آقا سید ابوالحسن اصفهانی و مانند ایشان كم نبوده‌اند. این‌ها گفته‌اند, حضرت را دیدار كردیم. این خود بهترین دلیل است برای این‌كه در دورة غیبت كبری می‌توان حضرت را مشاهده كرد و در آن توقیع از همگان نفی دیدار نشده است. علاوه بر این در كتاب سودای روی دوست براهین عقلی و نقلی متعددی برای اثبات امكان دیدار حضرت در دورة غیبت كبری آورده‌ایم كه عزیزان می‌توانند برای مطالعة بیشتر به آن‌جا مراجعه كنند.

 حجت‌الاسلام و المسلمین حائری قزوینی:
مسلماً‌ بنا بر روایاتی كه در اختیار داریم و نیز آداب و دستوراتی كه از شرع مقدس رسیده پاسخ این پرسش مثبت است و امكان تشرف وجود دارد. البته بسیاری از افرادی كه حضرت را می‌بینند ایشان را نمی‌شناسند. سدیر صیرفی از امام صادق(ع)  نقل می‌كند كه فرمودند:‌
همانا در صاحب این امر شباهتی به یوسف وجود دارد.

سدیر می‌گوید، عرضه داشتم: گویا از زندگانی و غیبت آن حضرت یاد می‌كنید؟ حضرت فرمودند:
و چه چیز را این افراد انكار می‌كنند. به درستی كه برادران یوسف كه از اسباط و پیامبرزادگان بودند, با یوسف تجارت كرده و از او [گندم] خریدند. با او سخن گفتند هر چند كه با او برادر بودند و او هم برادر آن‌ها ولی تا وقتی یوسف خودش را معرفی نكرد و نگفت این [بنیامین] برادر من است او را نشناختند. در این امت هم خداوند عزوجل با حجت خود زمانی همان كاری را بكند كه با یوسف كرد.

به درستی یوسف پادشاه مصر بود و تنها هجده روز راه با پدرش فاصله داشت. اگر می‌خواست می‌توانست به راحتی پدر خود را از این موضوع مطلع كند. یعقوب و فرزندانش وقتی مژدة [یافته شدن یوسف را] شنیدند نه روزه آن مسافت را طی كردند...

همان‌طوركه می‌بینید حضرت به طور ضمنی تأكید می‌كنند كه ممكن است بسیاری امام زمان(ع) را ببینند ولی ایشان را نشناسند همان طور كه دربارة یوسف و برادرانش اتفاق افتاد. وقتی آن‌ها كه برادر یوسف بودند و حتی ضمن داد و ستد هم برادرانشان را نشناختند به طریق اولی بسیاری از افراد عادی كه حضرت را می‌بینند ایشان را نخواهند شناخت. علاوه بر این، روایاتی را دربارة استحباب درخواست دیدار حضرت مهدی(ع)؛ داریم در كتاب شریف مكیال المكارم هشت وجه برای دیدار حضرت بیان شده و همچنین عده‌ای از علما, آداب و دستوراتی در كتاب‌های خودشان در این رابطه بیان كرده‌اند
.

 حجت‌الاسلام و المسلمین مهدی‌پور:
مسلماً‌ در دو دورة غیبت صغری و كبری دیدار حضرت بقیة‌الله(ع) میسر بوده و هست. در طول چهارده قرن گذشته تعداد زیادی از علما به این موضوع تصریح كرده‌اند.

نخستین كسی كه به تفصیل در این رابطه سخن گفته‌, مرحوم سید مرتضی علم‌الهدی (م 436 ق) است. ایشان در كتاب‌های الشافی, تنزیه الانبیاء, المقنع فی الغیبة, و مسئله وجیزة فی الغیبة تصریح كرده‌اند كه ما جایز می‌دانیم بسیاری از دوستان و قائلان به امامت آن حضرت در دوران غیبت به خدمت ایشان برسند و در عین حال دیدار خود را مخفی بدارند.
پس از او مرحوم شیخ طوسی (م 450 ق) در كتاب الغیبة می‌فرماید كه به خدمت آن حضرت رسیدن میسّر است و ادامه می‌دهد كه كسی كه امام(ع) بر او ظاهر نمی‌شود حتماً قصور یا تقصیری از ناحیة خود او وجود داشته و به همین سبب نتوانسته خدمت آن حضرت شرف‌یاب شود.

مرحوم طبرسی نیز در كتاب ارزشمند إعلام الوری می‌نویسد كه ما یقین نداریم كسی به خدمت آن حضرت مشرف نمی‌شود, و اصولاًُ راهی به تحصیل این یقین وجود ندارد, زیرا كسی كه به خدمت ایشان شرف‌یاب می‌شود معمولاً آن‌را مكتوم می‌دارد و هر كسی از حال خودش با خبر است.

یكی از علمای معاصر مرحوم طبرسی به نام سریرالدین محمود همتی رازی در كتاب المنقذ من التقلید به تفصیل بحث كرده كه در دورة غیبت به خدمت حضرت رسیدن، امری ممكن است.

سید بن طاووس (م 664 ق) شفاف‌ترین مطلب را در این باره می‌نویسد و صراحتاً در كتاب ظرائف می‌آورد كه بعد از غیبت كبری بسیاری از شیعیان و غیر آن‌ها به خدمت آن حضرت مشرف شده‌اند و به وسیلة معجزات و كراماتی كه واقع شده یقین كرده‌اند كه خدمت خود ایشان رسیده‌اند. سید بن طاووس در كتاب المحجة‌ نیز خطاب به فرزند خویش می‌نویسد كه تنها كسانی از دیدار آن حضرت محرومند كه در پیروی از فرمان‌های ایشان كوتاهی می‌كنند.

از این محدثان بزرگ كه بگذریم یك سلسله از علمای اصولی ما در قرن‌های اخیر این مسئله را به روشنی بیان كرده‌اند؛ مثلاً‌ مرحوم آیت الله آخوند خراسانی در كتاب كفایة الاصول می‌نویسد گاهی برای یگانه‌های دوران پیش می‌آید كه به دیدار آن حضرت شرف‌یاب شوند و فتوا را از دو لب مبارك ایشان دریافت كنند و حتی بعضی وقت‌ها آن بزرگوار را نیز بشناسند. به عبارت دیگر ایشان آنچه را مرحوم سید بحرالعلوم در جایی گفته بود كه نمی‌شود آن حضرت را دید و در هنگام دیدار ایشان را شناخت، رد كرده‌اند. مرحوم نایینی نیز در شرح كفایة‌الاصول باعنوان فرائدالاصول می‌نویسد: «آری برای انسان‌های كم نظیر اتفاق می‌افتد كه به حضور مبارك آن حضرت تشرف یافته و حكم خداوند را از حجت او فرا گیرند». مرحوم شیخ محمد حسین كمپانی هم در كتاب نهایة الدرایة می‌نویسد «احتمال این معنا (گرفتن فتوا از امام زمان(ع)) جز برای افراد بی نظیر متصور نیست».

این سه بزرگوار كه در رأس علمای اصولی قرن‌‌های اخیر بوده‌اند, به صراحت می‌فرمایند امكان این معنا وجود دارد كه افراد بی‌نظیر و یگانه‌های دوران به خدمت حضرت مهدی(ع) برسند و حتی فتوا و حكم خود را از دو لب مبارك ایشان بشنوند.

و بالاخره مراجع عظام تقلید حضرات آیات حكیم, میلانی, گلپایگانی در پاسخ به پرسش‌ها و استفتاآتی كه از دفاترشان شده با امضای خود فرموده‌اند كه امكان این معنا در دوره غیبت كبری وجود دارد.

 حجت‌الاسلام و المسلمین ناصری
: ملاقات با حضرت بقیةالله ـ روحی له الفداء ـ بنابر گزارش مؤمنان صادق اتفاق افتاده است و این اتفاق افتادن خود بهترین دلیل برای امكان وقوع آن است. البته شاید سفارش امام حسن عسكری(ع)  به حضرت بقیةالله(ع) برای دوری از مردم از این جهت بوده كه حضرتش در دسترس عموم مردم نباشند. وقتی به حالات بعضی از مؤمنان و مراتب ایمان آن‌ها نگاه می‌كنیم می‌بینیم افراد دل‌سوخته‌ای وجود دارند كه تنها آرزوی‌شان تشرف به خدمت حضرت بقیةالله ـ روحی له الفداء ـ است. علاوه بر آن بعضی از علمای زاهد بزرگ و راه رفته هستند كه به شرف این ملاقات نائل شده‌اند و گزارش این دیدارها برای ما نقل شده است.

مراتب ایمان مردم متفاوت است و بعضی از آن‌ها در باطن به طور دائم به یاد حضرت اشتغال دارند و همین اشتغال آن‌ها را به شرف ملاقات نزدیك می‌كند.

اساساً‌ امكان تشرف برای خواصّ شیعه وجود دارد. در روایت آمده است كه:
طوبی لمن لقیه فی غیبته؛
خوشا به حال كسی كه آن حضرت را در دوران غیبتش دیدار نماید.

از آن بالاتر را هم سید بن طاووس برای فرزندش سید محمد نقل كرده كه فرد مؤمنی از خداوند می‌خواسته او را خدمت‌گزار حضرت بقیةالله ـ روحی‌له الفداء ـ قرار دهد و خداوند دعای او را مستجاب كرد. در پی آن حضرت برای او پیغام فرستادند كه درخواست تو پذیرفته شد. با اندكی صبر به این سمت نائل خواهی شد. در طول تاریخ بزرگان علم و تقوا مكرراً به خدمت حضرت می‌رسیده‌اند و از بركات وجودی ایشان بهره‌مند می‌شده‌اند. این سرّی از اسرار الهی است. مرحوم آیت‌الله كشمیری می‌فرمودند: «حال ملاقات حال خاص و فوق‌العاده‌ای است كه در ضمن آن, ارتباطی سرّی با مركز اسرار عالم برقرار می‌شود. ایشان ادامه می‌دادند «اگر كسی بر اثر گفتن ذكر یا خواندن دعایی حالی پیدا كند اگر آن حال را برای دیگران نقل كند آن را از دست می‌دهد. شرف ملاقات هم این چنین لطافتی دارد». عموم تشرفاتی كه نقل شده گزارش آن بعد از فوت شخص دیدار كننده به دست ما رسیده است. هر چند مسئله ملاقات با امام زمان(ع)  حقیقت دارد ولی آن‌قدر لطیف است و نگهداری, مراقبت و مراعات می‌خواهد كه اگر كسی در طول زندگی خود روی گزارش آن ملاقات مانور بدهد آثارش را از دست می‌دهد. علت آن هم این است كه ملاقات با آن حضرت با دیگر ملاقات‌ها تفاوت دارد. در اثر دیدار با ایشان سرّی در وجود انسان احیا می‌شود كه نباید خبر آن به نفوس نامحرمان منتقل شود والاّ اگر شخص در ایام حیاتش خلاف این قاعده عمل كرد آن سرّ لطمه می‌خورد و ثمرات و مزایایی را كه به واسطة آن سر نصیبش شده یا كم می‌شود یا آن‌كه آن‌را به كل از دست می‌دهد. به همین سبب هرگاه برای بزرگان دیداری رخ می‌داده سفارش می‌كرده‌اند كه هرگز در ایام حیاتشان آن را برای دیگران نقل نكنند تا دچار عوارض ناشی از این نقل نشوند.

خلاصه این‌كه تا وقتی این سرّ قابل انس, لذّت  الفت و بهره‌وری است كه مخفی باشد و اگر خبر آن منتشر شد دچار آفت می‌شود. چه برسد به آن كه عده‌ای بخواهند مدعی شوند و با ذكر ادعای خود در مجالس و محافل از این ماجرا نان بخورند.

  •  به عبارت بهتر آیا هر كس كه بخواهد می‌تواند به دیدار امام نائل شود یا این‌كه توفیق تشرف تنها نصیب آن‌ها می‌شود كه امام(ع) صلاح بدانند؟
 
حجت‌الاسلام و المسلمین آقا تهرانی:
اصل ماجرا از ناحیة حضرت است و این‌طور نیست كه هر وقت من بخواهم این اتفاق ممكن باشد.
تمام دیدارها یكسان نیستند؛ بعضی از آن‌ها مكاشفه است كه حتی شخص می‌تواند دچار چنین تخیلی شود و بعضی هم بسیار رقیق شده‌اند. علاوه بر آن برخی فرستاده‌های حضرت را دیده‌اند. این كه شخص گفته اسم من «سید مهدی» است كه دلیل نمی‌شود خود حضرت باشد یا همین طور اگر از مكنونات ذهنی ما خبر بدهند. حضرت خیلی بزرگ‌تر از این حرف‌هاست و دیدارشان خیلی خاص‌تر از آنچه ما تصور می‌كنیم. مثلاً دیدار شیخ عبدالنبی عراقی سراسر مكاشفه است. اگر كسی با مفهوم كشف و مكاشفه آشنا باشد این مسائل را به خوبی می‌تواند تشخیص بدهد. بعضی هم خواب یا حتی اضغاث احلام (خواب‌های آشفته) هستند؛ البته بعضی از این خواب‌ها تعبیر دارند و بعضی هم نه كه تمیز این‌ها هم بر عهدة اهل خبره است و نه همة مردم.

 حجت‌الاسلام و المسلمین حائری قزوینی:
مسلماً این امر در اراده و اختیار شخصی نیست و هر چقدر هم كه وی مشتاق دیدار باشد و حتی اعمالی را كه در این رابطه نقل شده انجام بدهد باز هم چنین اختیاری به دست نمی‌آورد. (و برای نمونه می‌توانید به فصل پایانی نجم الثاقب مراجعه كنید) چه برسد به آن‌ها كه به دروغ مدعی می‌شوند هر وقت اراده كنند به خدمت حضرت می‌رسند و چنین اجازه‌ای به آن‌ها داده شده كه این مصداق همان چیزی است كه در توقیع شریف تكذیب شده است.

در این رابطه باید ما حساب سه گروه را از آن‌ها كه واقعاً تشرف داشته‌اند و خدمت حضرت شرف‌یاب شده‌اند جدا كنیم:‌ دستة اول عده‌ای شیاد هستند كه به دروغ مدعی تشرف هستند. گروه دوم آن‌هایی هستند كه خودشان ادعایی ندارند ولی مورد سوء استفاده قرار می‌گیرند و دیگران بازار شایعه را دربارة ارتباط آن‌ها با امام زمان(ع) داغ می‌كنند كه آثار كذب و دروغ در این نقل‌ها عیان است. دستة آخر هم افراد ساده‌ای هستند كه به اشتباه و از سر وهم و خیال مدعی دیدارند, این‌ها گاه سید خوبی را دیده‌اند و حالی به آن‌ها دست داده و به این واسطه گمان كرده‌اند كه حضرت را دیده‌اند یا حتی افراد خیراندیشی به آن‌ها عنایت كرده‌اند و آن‌ها خیال نموده‌اند كه او حضرت بوده است.

 حجت‌الاسلام و المسلمین مهدی‌پور:
پاسخ روشن است. مسلماً این امر منحصراً به ارادة آقا بقیةالله(ع) ممكن می‌شود. تمام دیدارهایی كه در طول غیبت كبری اتفاق افتاده یك سویه بوده و كشش و اراده از ناحیة خود حضرت وجود داشته است. اگر كسی مدعی دیدار دو سویه باشد به این معنی كه او هم در وقوع ملاقات‌ها اختیار و حق تصمیم‌گیری داشته باشد این همان ادعای نیابت خاص است و لذا كسی حق ندارد بگوید من هر وقت بخواهم می‌توانم به خدمت حضرت برسم. مرحوم علامه مجلسی(ره)  در شرح و تفسیر توقیع مشهور «من ادّعی المشاهدة قبل خروج السفیانی و الصّیحة فهو كذّاب مفتر» ادعای مشاهدة دو طرفه را دربارة كسی می‌داند كه مدعی نیابت خاص باشد.

 حجت‌الاسلام و المسلمین ناصری: به نظر می‌رسد این ماجرا شقّ سومی هم داشته باشد و آن‌گونه كه از مجموعة ملاقات‌های انجام شده با حضرت برداشت می‌شود ظاهراً تنظیم كنندة این دیدارها خداوند متعال است.
كسانی كه بنابر مشیت الهی قرار است ملاقات، رزق و روزی آن‌ها بشود گویا نوعی عصمت خدایی به آن‌ها مرحمت می‌شده، و از قرار گرفتن در مسیر گناه‌های بزرگ با لطف و عنایت الهی خاصی محافظت می‌شده‌اند. حتی بالاخره از آن در برخی موارد ظاهراً از نسل‌های قبل كنترل می‌شده‌اند. بارها عرض كرده‌ام كه حضرت بقیةالله ـ روحی‌له الفداء ـ زندگی خودشان را می‌كنند و تنها انس و توجهشان به خداوند متعال است. افراد را خداوند در مسیر آن حضرت قرار می‌دهد. به این معنا حتی یك ثانیه ملاقات با حضرت ارزشمند است و شخص دیدار كننده ارزش فوق‌العاده‌ای پیدا می‌كند. ولی باید توجه داشته باشیم شخصی كه قرار است چنین رزق و نصیبی داشته باشد پیش از آن در وجودش آتشی مشتعل شده است. این آتش عشق هم ثمرة سعی, تلاش و مراقبت بسیار است. بعد از این‌كه آتش عشق روشن شد و شعله‌اش در درونش فروزان گشت آن‌قدر ادامه پیدا می‌كند تا وابستگی‌ها و تعلقات و خلاصه غیر محبوب را می‌سوزاند و موانع برطرف می‌شود. در حقیقت شخصی كه رزق ملاقات دارد, یك‌پارچه آماده و مستعد ملاقات می‌شود و هیچ چیز در ذهن او نیست و غیر از حضرت و عشق به ایشان میل دیگر ندارد.

چندی پیش در خدمت آیت‌الله بهجت بودیم, ایشان از مداحان گله می‌كردند كه فقط به جنبة عشق‌بازی لفظی با حضرت بقیةالله(ع) می‌پردازند. می‌گفتند باید به زاویة معرفتی و معرفی حضرت هم پرداخت. برای نمونه آیا اصلاً توجه داریم آنچه می‌گوییم پیش از آن كه به شمای مخاطب برسد حضرت بقیةالله(ع) به آن دانا هستند و مطلب به سمع ایشان می‌رسد؟ آیا ما امامان خود را با چنین احاطة شهودی شناخته‌ایم كه در همه مجالس ومحافل احاطه و حضور دارند؟ مسلماً اگر ما حضرت را این گونه ببینیم نحوة عمل و رفتارمان عوض می‌شود.

دیداری كه در مرتبة عشق باشد و شخص ابعاد و زوایای اضافی‌اش سوخته باشد به ندرت حتی نصیب اولیای الهی و كمّلین (انسان‌های كمال یافته) شده است. بنابراین موضوع ملاقات با حضرت, اصلاً چیزی نیست كه بتوان دربارة آن دهان به شعار گشود. البته نباید فراموش كنیم هر چند برنامة دیدار با حضرت را خداوند متعال تنظیم می‌كند ولی در عین حال قلب مقدس حضرت هم آینة تمام نمای‌ ارادة حق تعالی است و ایشان آنچه را خداوند اراده كرده, اراده خواهد نمود. این اراده هم مسبوق به آن است كه شخص یك پارچه خواست و رغبت شده باشد. آن‌هایی این ارادة الهی شامل حالشان شده كه خیلی سوخته‌اند و اشك اشتیاق ریخته و افكار موهوم را كنار گذاشته‌اند و تنها فكر و ذكر آن‌ها اتصال با ولیّ وقت و قطب عالم امكان بوده است.

  • نقش اشخاص در دست‌یابی به این توفیق چقدر است و آیا می‌توان احتمال وقوع این رخداد بزرگ را برای خود زیاد كرد؟

 حجت‌الاسلام و المسلمین آقا تهرانی:
دیدار شرایط خاصی را می‌طلبد. عموم كسانی كه مشرف شده‌اند در تنگناها بوده‌اند. اگر كسی بتواند واقعاً خودسازی كند و قریب‌الافق شود, در مسیر امام(ع) قرار می‌گیرد. مرحوم سید مرتضی(ره) در این باره بحثی دارند كه مخفی بودن امام، ناشی از جور ظالمان است كه به دنبال شهید كردن ایشان بوده‌اند. اگر ما این مشكل را پیش رو نداشته‌ باشیم غیبت فلسفه‌اش را از دست می‌دهد. برای دیدار باید قابلیت شخصی و توفیق الهی با هم جمع شوند.

 حجت‌الاسلام و المسلمین حائری قزوینی: از
توضیحات قبلی مشخص شد كه تقوا, فضیلت و پرهیز از گناه و معصیت و همچنین تهذیب نفس و اهتمام به اذكار و دستورات كه در كتاب‌های خاص آمده, مداومت بر دعای عهد و مسبّحات پنج‌گانه ان شاءالله زمینه را برای تشرف مهیا می‌كند.

 حجت‌الاسلام و المسلمین مهدی‌پور:
مسلماً افراد نقش زیادی در این رابطه دارند. هر چند گفتیم كسی نمی‌تواند ادعا كند چنین باب توفیقی برای او باز است ولی این‌طور هم نیست كه تلاش افراد بی‌تأثیر باشد.
اولین راهی كه باید در این رابطه پی گرفت تقوا و ترك گناه است؛ چون تنها راه وصال تقوا است و تنها مانع راه, گناه؛ هنگامی كه احمد بن اسحاق به خدمت امام حسن عسكری(ع) شرف‌یاب می‌شود و امام(ع) فرزند برومند خویش را به او می‌نمایانند، به او می‌فرمایند:

اگر این نبود كه نزد خداوند و حجت‌های او عزیزی, هرگز فرزندم را به تو نشان نمی‌دادم.
اگر كسی می‌خواهد به خدمت آقا بقیةالله(ع) برسد و توفیق تشرف را پیدا نماید باید كاری كند كه نزد خداوند به كرامت, عزت و شرافت برسد. قرآن راه به دست آوردن این‌ها را چنین بیان فرموده كه:
إنّ‌ أكرمكم عند الله أتقیٰكم.
همانا گرامی‌ترین شما نزد خداوند, با تقواترین شماست.

در توقیع حضرت خطاب به شیخ مفید(ره) آمده:
اگر نبود آنچه از دوستان به ما می‌رسد (یعنی گناهان آن‌ها) كه ما آن را از ایشان توقع نداریم یُمن دیدار ما از آنان به تأخیر نمی‌افتاد.
یعنی ممكن است زمان فرج كلی و ظهور نرسیده باشد ولی كسی كه هر شب تا سحر، «یابن‌الحسن یابن الحسن» می‌گوید موفق شود و نیم رخی از آن حجت خدا را تماشا نماید.
راه دوم، حضور در اماكن خاص مثل حضور در عرفات در روز عرفه است. علی بن مهزیار بیست بار از اهواز به مكه مشرف شد و در نهایت هم به خدمت حضرت شرف‌یاب شد. چهل شب چهارشنبه در مسجد سهله و جمكران بیتوته كردن نیز در این مسیر مؤثر است و می‌تواند انسان را پیش ببرد.

و بالاخره توسل و تضرع باید كرد. چهل روز زیارت عاشورا ممكن است برای انسان چنان توفیقی را فراهم آورد.
از همة این‌ها مهم‌تر, احساس اضطرار است. اگر كسی احساس كند مشكلش را كسی جز آقا بقیةالله نمی‌تواند حل كند و با این احساس اضطرار و انقطاع كامل به در خانة ایشان برود احتمال به دست آوردن توفیق برای او بسیار زیاد است؛ حال چه مسلمان و شیعه باشد چه پیرو دیگر ادیان و مذاهب.

 حجت‌الاسلام و المسلمین ناصری:
مقدمات لازم برای پیدا كردن شرف دیدار دو دسته‌اند: قریب و بعید؛ اولین مطلبی كه باید مدّ نظر داشته باشیم این است كه میان امیرالمؤمنین(ع) و حضرت بقیةالله(ع) فرقی نیست. كسانی می‌توانستند از امیرالمؤمنین(ع) بهره ببرند، كه اهل شده باشند والا پسر نوح كه نااهل شده بود به سفینه راهش ندادند. مسلماً كسانی كه مسائل شرعی را مراعات نمی‌كنند از این سفینه بیرون هستند.

اول باید به انجام همة واجبات و ترك همة محرمات و دوری از لقمة ناپاك مقید شد و حتی‌الامكان مستحبات را انجام داد و نمازها را در اول وقت به جا آورد. بعد از این‌كه به واسطة تقیّد به این امور شمعی برای محبت و تشرف به خدمت حضرت درون انسان روشن شد، باید هر لحظه شعلة آن‌را بیشتر و آن‌را بر افروخته‌تر كرد. بعضی از بزرگان توصیه می‌كردند كه در فراق حضرت بسیار گریه كنید؛ چون گریه برای ایشان توفیق انسان را زیاد می‌كند. ارتباط با قرآن، هم بركات بسیاری دارد و هم موانع را به سرعت برطرف می‌كند و مایة نزدیكی بیشتر با حضرت می‌شود.

گریة بر مصائب سید الشهداء(ع) انسان را طلایی و مستحق اتصال با مركز و كانون نور می‌كند. گریه بر ایشان خیلی زود انسان را پاك كرده و بر نصیب فرد از شرف ملاقات می‌افزاید. به هر حال كسی كه می‌خواهد به خدمت حضرت شرف‌یاب بشود باید با ایشان حال مشتركی هم داشته باشد. وقتی خود آن حضرت در زیارت ناحیة مقدسه خطاب به جدّ بزرگوارشان فرمودند:‌ «ای جدّ بزرگوارم,‌ هر صبح و شام برای شما می‌گریم»؛ چه خوب است منتظران ایشان هم هر صبح و شام توسلی به حضرت سیدالشهدا(ع) داشته باشند. خود این می‌تواند نقطة مشتركی باشد كه فرد را به حضرت بقیةالله(ع) نزدیك كند و او را مورد توجه و نظر خاص ایشان قرار دهد. به علاوه كه معمولاً ‌در چنین اوقاتی برای انسان حال دعا و توسل پیش می‌آید و اگر با آن چشم گریان بر مصائب امام حسین(ع) دستانش را به دعا و توسل بردارد و از خداوند دیدار با حضرت بقیة‌الله ـ ارواحنا فداه ـ را طلب كنند اورا بی‌نصیب نخواهند گذاشت. آیت‌الله بهجت از استادشان مرحوم آیت‌الله قاضی نقل می‌كردند كه گفته بود هر كس مدتی به نماز اول وقت ملتزم شود و نسبت به آن ثبات قدم داشت اگر دستش را به دعا بلند كرد و دعایش مستجاب نشد مرا نفرین كند. به عبارت دیگر ایشان به تبعیت از ستادان معتقدند یكی از راه‌هایی كه باعث می‌شود دعایمان مستجاب شده،  توفیق تشرف به خدمت حضرت بقیةالله ـ ارواحنا فداء ـ  را بیابیم همین تقیّد به نماز اول وقت است.

  •  لطفاً یكی از تشرفاتی را كه بیش از دیگر تشرفات در خاطرتان نقش بسته و آن‌ها را تحت تأثیر قرار داده است برای ما نقل كنید.

 حجت‌الاسلام و المسلمین آقا تهرانی: بعضی‌ها واقعاً نسبت به حضرت توجه ویژه‌ای داشته‌اند. البته اگر ما خودمان چنین حال و روحیه‌ای نداریم بهتر است از توصیه‌های مرحوم امام خمینی(ره) تبعیت كنیم و حداقل حالات دیگران را انكار و تكذیب نكنیم. هرجا ما دلیل قاطعی برای رد كردن نداشتیم بهتر است سكوت كنیم. كم نبوده‌اند آن‌هایی كه توفیق دیدار حضرت نصیبشان شده ولی اهل حرف‌زدن و لو دادن ماجرا نبوده‌اند. این‌هایی كه در شهرهای مختلف مثل قم, تهران و جاهای دیگر دستگیر می‌شوند كه مدعی ارتباط و تشرف دائم هستند هم آثار كذب و دروغ از سر و رویشان می‌بارد و هم باید آن‌ها را به شدت تكذیب كرد چون موضوع را واقعاً‌ لوث می‌كنند. امام(ع) به فكر امت خویش هستند و صراحتاً‌ فرمودند:

إنّا غیر مهملین لمراعاتكم و لاناسین لذكركم.
ما در امور شما كوتاهی نمی‌كنیم و از یاد شما غافل نیستیم.

اصلاً جالب نیست كه امامی به یاد امت و پیروانش نباشد. بزرگان ما در این مسیر توفیقاتی نصیبشان می‌شد و به خدمت حضرت می‌رسیدند.

سال‌های قبل در قم شخصی بوده كه الان اسم و مشخصاتش را به خاطر نمی‌آورم. او از خداوند متعال طلب فرزند كرده بود ولی جواب نگرفته بود. برای همین تصمیم می‌گیرد كه چهل شب چهارشنبه به مسجد جمكران برود. با ماشینی كه داشت از پل آهنچی و پل حجتیه چند تا زائر را هم مجانی به همراه خود می‌برد. خودش نقل می‌كرد؛ یكی از این شب‌ها دو تا طلبه سوار ماشینم شدند. آقای بزرگواری هم جلوی ماشین نشست. آن دو طلبه خیلی با آقا صحبت می‌كردند و از وضعیتشان حكایت نموده، به دنبال راه حل معضلاتشان بودند. به مسجد كه رسیدیم و خواستند پیاده شوند آن آقا پولی درآوردند كه به من بدهند, گفتم: پولی نیست و مجانی است. گفتند: این پول نیست سكه است. در ضمن حاجتت برآورده شد, آن بچه‌ای را كه خواسته‌ بودی، از خداوند طلب كردیم و خداوند هم لطف كرد. این بچه هیجده سال بیشتر مهمانت نیست قدرش را بدان شهید خواهد شد. می‌گوید سكه را نگاه كردم دیدم یك‌طرفش «و ان‌یكاد» حك شده و طرف دیگرش نام پنج‌تن آل عبا(ع). بعدها آن شخص وقتی برای یكی از آقایان ماجرا را نقل می‌كند او می‌گوید این جریان اشتباه است چون آقا فقط در مكه و مدینه سكه می‌دهند و نه جمكران. طلبه‌هایی كه سوار ماشین بودند تازه بعد از ماجرای سكه می‌فهمند كه با حضرت هم‌سفر بوده‌اند و از ماشین پیاده می‌شوند و هر چه می‌گردند ایشان را پیدا نمی‌كنند.

همان شخص باز نقل می‌كرد كه روز اربعین، مقابل در قبرستان شیخان كه در خیابان ارم و روبروی پاساژ ملت باز می‌شود, ایستاده بودم و دسته‌های عزاداری را كه در حال عبور بودند تماشا می‌كردم. ناگهان به ذهنم خطور كرد كه آیا حضرت این‌ها را دوست دارد؟ چون بعضی از عزاداران را می‌شناختم و می‌دانستم كه اهل گناه و معصیت هستند. ناگهان آقا را پشت سرم دیدم كه سلام می‌كنند. رویم را برگرداندم و جواب سلام ایشان را دادم. از من پرسیدند: «این‌ها برای چه كسی عزاداری می‌كنند؟» عرض كردم برای جدّ غریبتان امام حسین(ع)؛ فرمودند: «مگر می‌شود این‌ها برای جدّ ما عزاداری كنند و ما نسبت به این‌ها توجه نداشته باشیم.» جواب سؤال اولم را گرفتم ولی خیلی برایم عجیب بود كه چرا آن‌ها اصلا‌ً‌ متوجه حضور حضرت نیستند؟ حضرت خودشان همین سؤال را از من پرسیدند و من سكوت كردم، فرمودند: «چرا برادران یوسف كه یوسف را دیدند نشناختند؟» من دوباره از روی ادب سكوت كردم تا ببینم خودشان چه می‌فرمایند. فرمودند: «چون معصیتش را كرده بودند. جواب دو سؤالم را گرفته بودم». بعد از آن حضرت رو به من كرده، فرمودند: آیا پول خرد همراهت داری؟ دست در جیبم كردم و هر چه پول خرد داشتم به ایشان تقدیم كردم. بعد از كمی كه این دست و آن دست كردند فرمودند:‌ ما خواستیم این پول‌ها عوض نشود. بعد فرمودند: پول‌ها را بگیر. گفتم نه, خدمتتان باشد. فرمودند: نه می‌خواستم بگویم ما در قم هم سكه می‌دهیم یعنی جواب شبهة آن فرد را هم داده بودند.


 حجت‌الاسلام و المسلمین حائری قزوینی:
تشرفاتی كه نقل شده بسیار است ولی آنچه از نظر بنده اهمیت بیشتری دارد آن دسته از تشرفاتی است كه بزرگان ما در دوره‌های قبل برایشان رخ داده است.

شیخ صدوق در كمال‌الدین (به سه طریق) (ج 2, صص 437 و 438) و شیخ كلینی دركافی (ج 1، ص 515) نقل كرده‌اند كه «غانم بن سعید هندی» از بزرگان و شخصیت‌های برجستة كشمیر بوده و در زمرة آن چهل نفری قرار داشته كه كتاب‌های چهارگانة تورات, انجیل, زبور و صحف ابراهیم را به خوبی می‌خوانده و از مضامین آن‌ها مطلع بوده است. این چهل نفر كه رتق و فتق امور به دستشان بوده روزی دربارة پیامبر آخرالزمان بحث می‌كنند و قرار می‌شود كه غانم برای جست‌وجو در این رابطه سفر كند.

غانم به سمت كابل راهی می‌شود كه در آن جا به واسطة حملة راه‌زنان, پول‌هایش را از دست داده،  مجروح می‌شود. سلطان كابل هم او را به حاكم بلخ معرفی می‌كند. حاكم بلخ علمای منطقه را كه از علمای اهل سنت بوده‌اند جمع می‌كند تا با هم بحث و گفت‌و گو كنند.

غانم اوصاف پیامبر آخرالزمان را می‌گوید، آن‌ها هم تأیید می‌كنند كه این ها اوصاف پیامبر ماست.

غانم می‌پرسد: وصی او كیست؟ می‌گویند: ابوبكر. می‌پرسد: نسبتش چه بوده‌است؟ می‌گویند: دخترش همسر آن حضرت بوده است. از نسب می‌پرسد می‌گویند با پیامبر (ص) در نسب یكی نبوده است. غانم می‌گوید: نه . این پیامبر آخرالزمان ما نیست. چون دركتاب‌های ما آمده كه وصی او نزدیك‌ترین نسبت را به ایشان دارد و پسرعموی او و دامادش است. علمای حاضر عصبانی شده و می‌خواهند او را مورد ضرب و شتم قرار دهند كه حاكم مانع می‌شود و قرار می‌گذارد كه با یكی از اصحاب امام حسن عسكری(ع) كه در آن‌جا سكونت داشته بحث كند. حسین بن اشكیب هم با او گفت‌وگو می‌كند و پس از آن غانم به دست او مسلمان می‌شود. غانم از پیامبر(ص) و وصی ایشان می‌پرسد و از حسین جواب می‌شنود كه ایشان از دنیا رفته‌اند و الان یكی از فرزندان ایشان جانشین آن‌هاست. غانم خیلی اظهار اشتیاق می‌كند كه حضرت مهدی(ع)  را ببیند. حسین او را به سمت عراق راهنمایی می‌كند، و او هم با عبادت و توسل بسیار تشرف به خدمت حضرت نصیبش می‌شود و حضرت هم دستوراتی دربارة سفر حج به او می‌دهند كه علاقه‌مندان می‌توانند در منابعی كه اشاره كردم تفصیل این ماجرا را كه در دورة غیبت صغری اتفاق افتاده بود, مطالعه كنند.

 حجت‌الاسلام و المسلمین مهدی‌پور
: تشرفات فراوان بوده و هر كدام از آن‌ها كاربردها و پیام‌های متعددی برای ما كه در دوران غیبت محروم هستیم دارند. امّا تشرفی كه خودم در طول زندگی از آن خیلی بهره برده‌ام, تشرفی است كه حدود هشتاد سال پیش در هند واقع شده است.

من این تشرف را با یك واسطه از شاهد ماجرا نقل می‌كنم. واسطه، مرحوم آیت‌الله سیدنورالدین میلانی فرزند مرجع بزرگوار آیت‌الله سید محمد هادی میلانی است كه ایشان از كلیددار حرم مطهر حضرت سیدالشهداء(ع) نقل می‌كنند (مرحوم آیت الله میلانی امام جماعت حرم آقا امام حسین(ع) بودند). در حدود هشتاد سال پیش از این، كلیددار حرم آقا امام حسین(ع) به هند رفته بود. آن جا خدمت یكی از علمای بزرگ آن جا به نام «سید فرزند علی» رسیده و چند روز در محضرشان مهمان بوده است. روز دوشنبه‌ای یكی از هندوهای گاوپرست نزد ایشان می‌آید و می‌گوید مشكلی دارم كه گفته‌اند شما راه‌حلی برای مشكل من دارید . پرسیده بود مشكل شما چیست؟ او هم جواب داده بود به من تهمت قتل عمد زده‌اند و در مدتی كه در زندان بوده‌ام, وكیلی از انگلستان گرفته بودم كه به او 25000 روپیه دادم ولی نتوانست از من رفع اتهام كند. قرار بود امروز من اعدام شوم كه با پیگیری‌های وكیلم یك هفته به من مهلت دادند تا دوشنبة هفتة بعد اعدام شوم. من دستم از همه جا كوتاه است و تنها راه پیش روی من این است كه دوشنبه با پای خودم به پای چوبة دار بروم. به من گفتند شما آقای بزرگواری دارید كه اگر او بخواهد می‌تواند مشكل مرا حل كند. من آمده‌ام و از شما می‌خواهم كه به هر وسیله‌ای است از آن آقا بخواهید كه مشكل مرا حل كند. من آدم ثروتمندی هستم نصف همة اموالم را به شما می‌دهم. ایشان در پاسخ می‌فرمایند: بلی ما همچون آقایی داریم ولی تو خودت باید به دنبال ایشان بروی. می‌پرسد: چطور بروم؟ می‌گوید: شما به بازار بروید یك دست لباس كامل بخرید. (چون آن آقا هندو بوده و حتی اگر به داخل اقیانوس می‌رفت بدنش پاك نمی‌شد ایشان خواسته بود كه برای او لباس پاكی در نظر بگیرد) و یك دست حولة نو و بعد به حمام برو. بعد از آن كه خود را كاملاً شستی دست به هیچ چیز نزن و با این حولة نو خود را خشك كن و لباس‌های نو را هم بپوش و نیمة شب به قبرستان شیعیان برو (چون امامزاده و مانند آن در آن شهر وجود نداشته است) در آن جا تنها متوجه این بزرگوار باش و او را با عنوان «یابن‌الحسن» صدا كن. آن قدر او را صدا بزن تا تشریف بیاورد. وقتی تشریف آوردند و دردت را گوش دادند قطعاً‌ مشكلت حل شده است. كلیددار می‌گوید تا هفتة بعد در منزل سید فرزند علی (آن عالم شیعة هندی) بود. دوشنبه بعد آن هندو آمد و به قدری خوشحال بود كه معلوم بود مشكلش حل شده است. 60000 روپیه جلوی سید گذاشت و تشكر كرد و گفت مشكل من حل شد. سید پرسید چطور حل شد؟ هندو گفت: من تمام آنچه را گفتید انجام دادم. در قبرستان حدود پنج ساعت با انقطاع كامل و اضطرار یابن‌الحسن گفتم. هوا داشت روشن می‌شد كه حالت تردیدی در من به وجود آمد كه نكند من موفق نشده‌ام و صدای من به گوش آن آقا نرسیده است. ناگهان دیدم نوری از دور پیدا شد و شخصی سوار بر اسب آمد، من سیمایشان را نمی‌دیدم فقط نور شدیدی در جلوی من نمایان بود كه نمی‌توانستم به آن نگاه كنم. اسب ایشان هم سراپا نور بود و من فقط به پاهای اسب كه روی زمین بود می‌توانستم نگاه كنم. تا به من رسیدند مرا به اسم صدا كردند و گفتند: «با من چكار داری؟» گفتم: آقا شما را نمی‌شناسم. گفتند: «من همان كسی هستم كه پنج ساعت است مرا صدا زدی.» گفتم اگر شما واقعاً همان آقا هستید پس قطعاً از مشكل من مطلعید. لبخندی زدند و از نوری كه در میان نور شكفت فهمیدم كه لبخند زده‌اند. فرمودند: «بلی مشكل شما حل شد. شما روز دوشنبه بدون هیچ واهمه به دادگاه خودتان را معرفی كنید ما حكم برائت شما را امضا كردیم. حكم را بگیرید و بیرون بیایید.» آقا راه افتادند كه بروند, گفتم آقا شما این همه قدرت دارید چرا این همه شیعیان هندوستان گرفتار هستند؟ آقا جوابی سخت و كارگشا  فرمودند: «آن‌ها كی مثل تو در خانة ما آمده‌اند و از ما پاسخ نشنیده‌اند؟» این جمله را كه نقل كرده بود مرحوم سید فرزند علی فرموده بود تو پولت را بردار، ما به پول شما نیاز نداریم. كلیددار می‌گوید من به عربی به آقا گفتم شما پول را نیاز نداردی كل طلبه‌های نجف در زندگی مشكل دارند به ما بدهید تا آن را برای آن‌ها بفرستیم. ایشان به من فرمودند: آقا همة این سربازان و ارادتمندان را زیر نظر دارد. این‌ها آقا و مولا دارند و روزی‌شان به پول یك هندوی نامسلمان حواله نشده است. این پول را نگرفتند و او را روانه كردند. این ماجرا به خوبی معلوم می‌كند كه مثل سید فرزند علی لازم است كه هم مقام آقا را بداند و هم در برابر مال و منال دنیا سر كج نكند تا بتواند با یك اشاره، یك نفر را با آن چنان وضعیتی نجات بدهد و او را به در خانة آقا بقیة‌الله(ع) بفرستد و پاسخ بگیرد. درسی كه این ماجرا به ما می‌دهد و می‌تواند در تمام عمر سر لوحة زندگی‌مان قرار بگیرد این است كه اگر ما هم صادقانه و با اخلاص و احساس اضطرار به در خانة حضرت برویم مسلماً‌ پاسخ می‌شنویم.

متأسفانه ما همة درها را می‌زنیم و بعد سراغ حضرت می‌رویم در حالی كه ما باید در تمام مشكلاتمان به در خانة حضرت بقیة‌الله(ع) برویم و از ایشان بخواهیم و پاسخ را هم بشنویم. امیدواریم حضرت‌عالی، همة دوستان، خانوادة مجلة موعود و همة خوانندگان عزیز مجله این را به كار ببندند و در هر مشكلی قبل از همه به در خانة آقا بقیةالله(ع) بروند و پاسخ بگیرند ان شاءالله.

 حجت‌السلام و المسلمین ناصری
: افراد زیادی به خدمت حضرت مشرف شده‌اند كه هر كدام از این تشرفات برای عده‌ای گوارا و جذاب است. در هر كدام از این تشرفات نیز حقایقی در پشت پرده نهفته است. تشرف ابوالحسن ضراب اصفهانی علاوه بر نكات و دقایق بسیاری كه دارد, هدیه و میوه‌ای هم به آن ضمیمه شده كه همان «صلوات ابوالحسن ضراب» است. مرحوم سید بن طاووس اصرار دارند كه این صلوات، در روز جمعه، بعد از نماز عصر و در بقیة روزها خوانده شود.

ابوالحسن ضراب مردی عالم بوده كه در اصفهان یك‌پارچه سُنّی آن دوران، از تشیع دفاع می‌كرده است. وی ضمن ماجرایی حدود یك ماه در همسایگی حضرت زندگی كرده و نكات و دقایقی را از ایشان برای ما نقل نموده است.
ابوالحسن در مكه وارد خانه‌ای می‌شود كه اوصاف این خانه را در دیگر تشرفات هم می‌بینیم. حضرت در طبقة بالای این منزل سكونت داشته‌اند. در این منزل پیرزنی هم زندگی می‌كرده كه میان حضرت و شیعیان واسطه می‌شده و گاه اسباب تشرف را فراهم می‌ساخته است. گویا آن خانه, منزل حضرت خدیجه بوده و آن بانو هم نسبتی با حضرت داشته‌اند. بارها ابوالحسن در را محكم می‌بسته ولی در نهایت ناباوری می‌دیده شخصی بدون باز كردن در به خانه وارد می‌شود كه چهره‌ای بسیار نورانی داشته و آن قدر این نور جلب توجه می‌كرده كه حتی همراهان سنی او نیز آن را می‌دیده‌اند.

توصیف دقیق سیمای دقیق و شمایل حضرت توسط ابوالحسن ضراب از جمله امتیازات این تشرف است.1

این تشرف كه حتی بعضی از فقهای ما بر اساس محتوای آن در برخی موارد فتوا صادر كرده‌اند به خوبی گویای صحت و اعتبار آن است و این دست تشرفات و همچنین تشرفات سیدبن طاووس, سید بحرالعلوم و دیگران هیچ جایی را برای انكار و حتی اظهار شك نسبت به اصل ماجرای تشرفات باقی نگذاشته است. هر چند حضرت همانند خورشید پشت ابر برای عموم مردم افاضه كنند ولی بعضی از بزرگان از نعمت دیدار ایشان بی‌بهره نیستند و حتی بنابر محتوای روایات حدود سی یا چهل نفر دائماً در خدمت حضرت هستند كه حضرت خضر نبی ازجملة ایشان است.

امیدواریم كه خداوند متعال همة ما را در زمرة كسانی قرار دهد كه آن قدر توفیق انجام عمل صالح بیابند و عشق و محبت به حضرت بقیةالله ـ ارواحنا فداه ـ در وجودشان مشتعل شود كه جمال دل‌آرای آن حضرت در دیدگاه و صفحة ذهنشان ترسیم شود و رزق دیدار و صحبت با ایشان در دو دنیا نصیبشان گردد. ان شاءالله.

پی‌نوشت
:
1. توضیح مفصل دربارة این تشرف را در كتاب میهمان آفتاب، كه با همكاری مؤسسة فرهنگی موعود و مؤسسة فرهنگی دارالمهدی منتشر شده می‌توانید مطالعه كنید.

ماهنامه موعود شماره 77

نوشته شده توسط جعفر ف س در پنجشنبه 18 مرداد 1386 و ساعت 03:08 ق.ظ [+] | نظرات ()
جعفر ف س (26)محمد حسین (13)

پیغام مدیر :
پیغام مدیر :
بسم الله الرحمن الرحیم   -=-=-=-=-=-    اللهم عجل لولیک الفرج    وجعلنا من خیر اعوانه و انصاره      والمستشهدین بین یدیه   -=-=-=-=-  با سلام خدمت شما کاربران محترم   . به وبسایت اندیشه مهدویت خوش آمدید . امیدواریم  توانسته باشیم بخشی از نیاز های معنوی شما را برطرف سازیم. ما را از دعای خیرتان بی نصیب نگردانید... باتشکر     مدیریت اندیشه مهدویت

  
کدام یک از مطالب زیر بهتر می پسندید؟ •






 
 

 با عرض احترام خدمت تمامی کاربران  محترم .اگر تمایل به سفارش طراحی وبلاگ دارید بر روی لینک زیر کلیک کنید  

          سفارش                      

       

بازدیدهای امروز:
بازدیدهای دیروز:
كل بازدیدها:
كل مطالب:
كل نظرات:
ایجاد صفحه: - ثانیه